فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 721

حدث في الجمهوريات السوفييتية. العرب مطية خاضعة للغرب الأمريكي تماما دون استثناء من المحيط إلى الخليج، حكاما وملوكا.

حكام العرب لا يريدون إسلاما صحيحًا، لأنه يعصف بعروشهم، وهم يتراوحون بين إسلام مدجّن جاميّ كما في السعودية، أو صوفيّ أمريكي كما في مصر وتونس والمغرب، أو علمانية بحتة كما في الامارات وتركيا. فأن تأني الشام اليوم لتفتح بابًا لإسلام سني، رغم وجود الكتلة الحرورية السرطانية، لهو أمر غير مقبول من أيّ طرف، عربي أو عالمي. فاستخدمت القوى كلها وجود ورم داعش لتدعى إنها جراح بيده المشرط الذي يزيل السرطان، وهم حقيقة يزيلون أعضاء الجسد السليمة السنية، ويتركون الورم في الجسد، فهو ميت ميت، لا محالة.

وأية تفصيلات يتحدث عنها متحدث، من دعم وتحالف ومعونة يجب. يجب ان تُفهم في هذا الإطار، وأية تحركات سياسية أو عسكرية أو اعتبارات على الأرض يجب أن تُرتب على هذا الاعتبار حصريا، فغير ذلك وهم مريض. ... د طارق عبد الحليم 6 أكتوبر 2015 - 23 دي الحجة 1436

(29)مقتطف من بحث"ماذا يجرى على ساحة الشام"د طارق عبد الحليم

"ومن الجديد الجدير بالذكر، والجديد هنا، هو أن الحدود التي كانت قبل تدخل داعش البعثية، لا دخل لها باتفاقية سايكس بيكو أساسًا، إذ العراق وسوريا موجودان على خريطة الدنيا منذ خلق الله الخلق، من ناحية، لكن من ناحية أخرى لأن أصل اتفاقية سايكس بيكو لم يكن ما هو موجود حاليا على الأرض مما تكون من بعد عام 1926! فمثلًا في تقسيم سايكس بيكو الأصلي عام 1917 لم تكن الموصل ضمن"العراق"بل ضمن شمال سوريا (انظر الخريطة) . فالعراق الحاليّ قد كونته قوى محلية ومواجهات أدت لهذه الخريطة. وبهذا تكون داعش قد كرست خريطة سايكس بيكو الأصلية. بل في حقيقة الأمر، أحيتها بعد موتها، لا حطمتها، ولكن الكذب والخداع آفة. ومما يدعو للإستغراب أنه لم يلتفت أحدٌ إلى خريطة اتفاقة سايكس بيكو التي لم تتم على الأرض في حدود العراق وسوريا على الإطلاق حتى نفذتها داعش!"

ولو كانت داعش تريد تحطيم سايكس بيكو، لاتجهت للغرب حيث سلخ الغرب لبنان والأردن وفلسطين، التي أصبحت كيانا صهيونيا، من الشام، لا أن يتجهوا إلى العراق حيث لا سايكس بيكو أصلًا!! لكنهم كانوا يريدون دويلة بعثية عراقية لها مقر في سوريا، وأصاب هذا الغرض هوى الغرب من حيث يمكن أن يتخذونه أساسًا ومبررًا لإعادة التقسيم كما أشرنا."1 أكتوبر 2015 - 7 ذي الحجة 1436"

يا مسلمي مصر، في عيد الأضحي، التضحية الكبرى هي التضحية بالروح في سبيل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت