هل هذه الجماعة من الحرورية أم لا؟ فإن انحسم هذا الخلاف، كانت المحاكمة على غير ذلك، وبيان الباغي من غيره.
فالواجب الأول على المحكمة أنْ تفصل في هذه القضية، لتعارض الظواهر فيها، ولا يصح الاعتراض بما أورد الشيخ من أدلة قبول الظاهر
على علاته، إذ الأمثلة التي ساقها من السيرة تحمل ظاهرا جديدا لم يُعارض، وفيها انتقال من حال كفر إلى حال إسلام، فليست فيما نحن فيه
لذلك نحذر المتكلمين في الشريعة من الخطأ في استخدام الأدلة وإدخالها تحت قواعد لا تنتمي لها. وعليه، فإنا ننصح أولًا بوقف القتال بلا تردد،
ثانيًا: أن يحسم القضاء موضوع انتماء هذا التنظيم للحرورية بعدل، وبناء عليه، يكون حكم مقاتليها، ولا يقال نأخذ بإقرارهم دون تمحيص
فليس هذا من الفطنة، ومعروف خداع تلك الطائفة وكذبها. والوضع يختلف ساعتها تمام الاختلاف والمؤمن كيّس فطِن
فإن ثبت أنهم لا ينتموا للحرورية، حسم القضاء سائر الأمور المعلقة. وإن ثبت كذبهم، فلكل حادثٍ حديث.
والخضوع للمحكمة ضروري في كل حالة، إنما تحديد موضوع الخصام والخلاف هو فقه القاضي يحدّده أولا كما بيّنا. والله تعالى أعلم
1.من أولى باللحاق بمن؟ النصرة بتنظيم الدولة أم العكس؟ سؤال إجابته بدهية لكن إخوة اليوم فقدوا البديهة فوجب التنبيه=
2.النصرة نشأت في الشام، والتنظيم غزاها بدعوى"التمدد"كلمة حق أريد بها باطل=
3.البغدادي نكص على عهده بلا خلاف وكذب متحدثه في ذلك بشهادة أكابر، فهو من خلع يدًا من طاعة=
4.فكر التنظيم يحمل جرائيم البدعة الحرورية بمذاق الحازميّ ولا شك، فهم حرورية بخلطة غلو، وفكر النصرة أقرب للسنة بنكهة غلو=
5.التنظيم قد تلوثت يده بدماء الكثير من المجاهدين، قتلًا وتشريدًا وسرقة أموال ونهب عقارات، فهم خصوم غالب الأمة=