فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 721

الزموا قيمتكم ولا تتعرضوا لمن قلمه أحدّ من السيف، وأمضى من السهم، فسنعود عليكم بكرّات تلصق بكم ما بقي في عمركم الشقي، بل وتلحق بذريتكم من بعدكم، فلا تظلموا هذه الذرية، فلعل الله أن يُخرج من ظهر الجاهل عالما كما يقال.

د طارق عبد الحليم 18 مايو 2014 - 19 رجب 1435

(258)فائدة: دماء أهل الشام، كم هي غالية علينا

قال أخ حبيب من المتابعين أن بعض الشاميين يقولون أنني، ود السباعي إنما نصرنا المجاهدين بعد كلمة الظواهري، لا لحقن دمائهم! ووالله هذا ظلمٌ وافتراء على الله ليحاسبنهم الله عليه. من كنا ننصر حين كنا نتعاطف مع تنظيم الدولة قبل أن تظهر لنا حقيقة عقيدة قادته مع تطور الأحداث؟ أهل الشام، لينتصروا على النصيرية. من كنا ننصر حين فضحنا الحرورية، الذين بدؤوا في قتل المجاهدين وترويع الأهالي، ليستولوا على سلطة مزعومة ودولة موهومة يدفع ثمنها أهل الشام، مع ما يدفعون في حرب النصيرية؟ متى ظهر منا تحيز لأحد يومًا؟ لو كنا أهل تحيز لمضينا في طريق نصر الحرورية، لكننا والله ما ظهرت لنا بدعتهم إلا بعد أن استنفذنا جهد الصلح. ولمن كان هذا الجهد إلا لحق دماء أهل لشام. ثم راسلناهم قبل خطاب روابري الشام متحدث"المتورمة، بخطاب خاص، نشرناه بعد أن يئسنا من هؤلاء الحرورية، خاصة بعد أن بان كذبهم. فقد ظلوا يتوارون خلف مناصري تويتر وفساقه، ويدعون أن لهم متحدث رسمي، حتى أخرج الله أضغانهم على لسانه. ثم، أخي من كنا نؤيد قبلها، أكان بن لادن مصريًا؟ أم الملا عمر؟ أم الجولاني؟ أم المقدسي؟ أم أبو قتادة الفلسطيني؟ أم سليمان العلوان؟ أما وقفنا ضد الملحد السيسي، ومبارك والكافر البرهامي، ونقدنا ديموقراطية مرسي وأبو اسماعيل وأمثالهم؟"

والله هذا محض افتراء لا يليق. والله ما نصرنا من نصرنا، وما عادينا من عادينا إلا لأجل حقن دماء أهل الشام، والقضاء على عدوهم النصيري، وعدوهم الحروري، فكلاهما عدو يجب قتاله.

د طارق عبد الحليم 15 مايو 2014 - 16 رجب 1435

(259) فائدة: أيعود أهل البدعة عن بدعتهم؟

قال لي أحد المعلقين الأحباء، معرفه SAMM"يا شيخ ترفق بأتباع الحرورية، فهم والله مخدوعون مغرر بهم، لعل الله أن يعيدهم على يديك".قلت، عذرا يا بني، أحكي لك حكاية عانيتها بنفسي، في أحد أقرب أقربائي، ممن كنت أحسبهم على عقل وفهم، وكان يستمع لنصحي ويجعل لي مقامي في العلم محفوظا، ثم إذا بهذه الحية الرقطاء #المارقة تظهر خبثها، وإذا بي أعرف عنها ما لم أكن أعرف، وإذا به يتحول من قارئ دائم لي محب لي، إلى معاند لا يكاد يقرأ كلمة مما أكتب، بل رماني بالتعصب لمصريتي وبالغرور، من أفواه من لوثوا عقله ونجسوا نفسه. ويشهد الله أنني حاولت بنفسي ساعات وأيام، بل واستعنت بالشيخ السباعي عليه، فظهرت منه بوادر تراجع، لكن ما فتأ أن عاوده المرض، فإن كثرة خلطة الخبث والاستماع إلى أقوال أهل البدعة يجعل علي القلب ران لايرتفع، وقد كدت أصدق أنه من الممكن أن يشفي مريض البدعة، حتى وقع ما وقع، فعرفت حكمة السلف حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت