فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 721

إن لم تكن هذه الطائفة العوادية حرورية فوالله ما عرف التاريخ برمته حرورية! أقروا بذلك قبل أن يقطعوا شأفتكم ورؤسكم ولات حين مناص. هم أخس حرورية

هم الإسلام، هم وعد الله، هم المجاهدون، هم الشريعة، هم أهل الحق، هم الخلافة!! والباقي مرتدون منافقون عملاء يجب قتلهم أبشع قتلة صغارا وكبارا!

الحقيقة: هم المجرمون، هم اللصوص، هم القتلة، هم الخارجون على الأمة، هم أهل البدعة والكفر، هم البعثيون الخونة، هم الجهلة أعداء الاسلام، والباقي بخير

وما زالت"حماقة"تعتبر نفسها دولة! أرأيتم أشد غباء وخداعا للنفس غير خداع الغير أكثر من هذا؟ يقسمون صف الجهاد ليوحدوه بزعمهم؟ رايتنا أو لا راية

أين شعب العوادية؟ أهم المساكين الذين كُتب عليهم العيش تحت سيطرة عصابة مسلحة بالغة الإجرام، لايخرجون ولايدخلون إلا بتصريح؟ حتى الأسد لم يفعل هذا

يحشد العوادية كلابهم اليوم ليظهروا وكأنهم في عودة لنصر! والرقة على وشك السقوط، وهي عاصمتهم .. ثم يتحدثون عن عملة، ألا ما أطول أمانيهم وخداعهم

لا يخدعنكم كثرة العوادية، فإنهم يظهرون كثرة لتوحش وحيوانية أفرادهم، ثم انشار الجهل والغفلة، ثم أزمة المعيشة، ثم طبيعة البدعة الحرورية الشرسة

كمّ اللصوص ومتاجرى الدين وأهل الغفلة وطالبي السلطة أكبر مما ظنّ الساذجون، فقط انظر تنظيم العوادية وشعب مصر"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"

مهما فعلت العوادية، فسيبقوا تنظيما بعثيا خاسئا متسردبا يضع اللثام على وجهه ولو في عقر داره لا يسير أحد إلا بلثام، أهذا هو التمكين خيبكم الله

(69)الواجب الشرعي تجاه زلات العلماء وخبط الغُشماء

لا يجتمع الحق لواحدٍ كاملًا أبدا، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالخطأ وارد على الجميع بلا استثناء. لكن هناك علماء وهناك غشماء، ثم هناك زلات وهناك تخبطات، فمن سمات أصحاب العلم عدم التخبط، بل الزلل واللمم، فيكثر فيهم الحق ويقل الباطل، ومن سمات الغشماء كثرة الخلط والخبط وشيوع الزلات حتى تصبح هي الأصل في أقوالهم.

والواجب على صاحب العلم، أن يبيّن ما يراه من خطأ لمن يحسبه واقع فيه، دون مجاملة أو مواربة، بالهين اللين من القول أولًا، ثم بالشدة والزجر آخرًا. فإن كان الخطأ شخصيًا، أو عامًا لكن لم يخرج إلى العامة، فلا يجب التصريح به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت