فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 721

5.واجب الدفاع عن نفسه وماله وعرضه حتى كتب الله للقرية أن صحا مسلموها فخرجوا عن بكرة أبيهم فدمروا الطغاة المرتدين، وعاد حكم الإسلام سائدا فيها، =

6.حاكما وقد قال المؤخون أن ذلك مثل ما حدث في إبان المقاومة الفرنسية للحكم الفاشي الألماني، وهو الحل الوحيد في يمثل تلك المواقف.

7.فاقرؤوا أحداث القرية في تاريخنا، فهي مهمة ملهمة.

1.يهولني الشبه بين السيسي والسامرائي العوادي، كلاهما منقلب على قيادته، كلاهما شق الصف ابتداء، كلاهما يشيع أن عدوه المقتول هو من شق الصف! =

2.كلاهما يطلب من صاحب السلطة الأصلي أن يتبعه لأنه متغلب، وإلا فهو الخارج عن الولاية العامة كلاهما يقتل بلا ضمير، كلاهما يبني فاشية عسكرية=

3.لا ولاء لها إلا له، كلاهما يستخدم مرجعا يوهم به العامة، السيسي يستخدم مصر، والسامرائي يستخدم الإسلام،،كلاهما لا يقف في صفه عالم واحد=

4.كلاهما عبد للسلطة والرئاسة بأي ثمن، السامرائي باسم الإسلام والآخر بمحاربة الإسلام والمبدأ واحد، كلاهما يواليه شعب لا عقل له، كلاهما=

5.يستخدم إعلامًا كاذبا يعتمد على الضجيج والعجيج، لا الحق والعدل، وعلى متحدثين لا دين لهم ولا ضمير فسبحان الله، فولة انشقت نصفين!!

فرق كبير بين التشنيع على المجاهدين وبين بيان عوار فرقة تتبنى أصول بدعية، وتعمل على تخريب الساحة. فالمجاهدون بشرٌ من البشر، يصيبون ويخطئون، كذلك قياداتهم، تصيب وتخطئ. لكن المعول على أصولها الفكر أولًا، وتوجهاتها العملية ثانيا. فمن قدح في المجاهدين من أهل السنة، بناء على تصرفات هنا وهناك يمكن تأويلها أو تبريرها، أو حتى الاعتراف بخطئها، كان من أصحاب الهوى، خاصة إن ارتبط بسلطان أو عمالة واضحة. ومن بيّن عوار فرقة بدعية تشق الصف، وتؤسس لقتل المجاهدين بتكفيرهم ورميهم بالردة فهو على سنن الإسلام. وقد فرّق الله بين الأمرين في أمره تعالى بالتوفيق بين طائفتي المؤمنين إن بغت إحداهما على الأخرى، أو بمقاتلتها ثم إصلاح ذات البين. بينما بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ أصحاب الهوى والبدع يجب أن يكشف أمرهم، فإن قاتلوا قتلوا كقتل عاد. هذا موقف وذاك موقف. فلنحذر ممن يسوى بين الطرفين، أو ممن يحمل على النصرة أو القاعدة، يريد هدم جهاد ضد الطغاة، بشبهات أو نشر أكاذيب أو تحريف كلم. أما من بيّن عوار العوادية، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت