الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد،
"وَاعْتَصِمُوا? بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعً?ا وَلَا تَفَرَّقُوا? وَاذْكُرُوا? نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً? فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَ انً?ا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ الِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"آل عمران 103.
"قَالَ اللَّهُ هَاذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ? تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدً?ا رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا? عَنْهُ ذَ الِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"المائدة 119.
"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا? اتَّقُوا? اللَّهَ وَكُونُوا? مَعَ الصَّادِقِينَ"التوبة 33.
"وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَ انًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ"الحجر 47.
اللهم اجعلنا مع الصادقين، ومع الذين تنزع من قلبوهم الغلّ فيكونوا في شرر متقايبلين في جنة النعيم.
موضوع آخر، في غاية الحساسية، أتقدم به إلى القادة والمجاهدين وعقلاء أنصارهم في شامنا الحبيب. وهو يتعلق بمخطط يرسم نقاط الاشتباك العقديّ والسياسي بين الجهتين، ومن ثم، يرسم منهجية لأي تقارب أو تفاوض أو تصالح بينهما في المستقبل القريب إن شاء الله.
وأنبه إلى أن المقصود بهذا المقال هو رفع الخلاف، لا تعميقه، فلا ينحرفنّ به أحدّ عن مقصده، بإثارة نعراتٍ أو الدخول في فرعيات، لا تؤدى إلا إلى توسيع الرقعة على الراقع.
نقاط الاشتباك، كما ذكرنا، عقدية وسياسية. وأقدم بين يدي المقال بأمرين هامين يتعلقان بهذا الخصوص.
(1) دونت هذا المقال قبل خطاب طه فلاحة المشؤوم"ما كان هذا منهاجنا"، قبل أسبوعين من أرسالي الرسالة الخاصة لأمراء وشرعيي الدولة، والتي تحولت إلى بيان المفاصلة في 19 أبريل 2013.