فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 721

علنًا، بل التصريح به منكر سيئ. فإن كان بشأن أمور العامة، أو فيه ظلم على طائفة، وأعلن على الملأ، فلابد من التصريح به دون الخفاء، فالخفاء هنالك منكر سيئ، إذ أصبح ضرره متعديًا، فوجب بيانه. وهذا لا يعنى إسقاطهم بحال، بل بيان الخطأ لا يمنع من قاعدة"إقالة ذوى الهيئات عثراتهم". وإقالة العثرات لا تعنى السكوت على الخطأ، بل التجاوز عنه بعد تصويبه.

كذلك الواجب على صاحب العلم، أن يبيّن ما يراه من تخبطات الخابطين الغشماء، من أصحاب استدامة الخطأ وزيادته عن حده. فهؤلاء يجب فضحهم وبيان خللهم للناس، مع عدم إقالتهم ولو عثرة، فهم ضرر يجب منعه عن الانتشار والتأثير.

ورحم الله إمرء أهدى الينا عيوبنا.

خدعوك فقالوا"عندما يقاتل تنظيم الدولة المجاهدون ننكر ذلك ولا نسكت"! ننكر ونشجب كما ينكر العرب اعتداءات الصهاينة!"ولا نسكت"هذا اشتراك=

في جرائم القتل الممنهج، هذا سكوت على الباطل، هذا تخريب باسم العلم، هذا إرجاء مبطن خفي على صاحبه، هذا تضييع لحقوق النفس .. هذه سياسة ساقطة

هذا منهج من لا يدرى عمن يتحدث .. هذا تعاون في الدم المسفوك .. هذه حكمة مصطنعة لا أساس لها إلا إدعاءات لا دليل عليها .. =

"عندما يقاتل تنظيم الدولة المجاهدون ننكر ذلك ولا نسكت"هذا رأس الورع البارد وقمة تخذيل الشباب عن الدفاع عن أنفسهم. ضعف وتردد وتلعثم ... هذا حديث لا يسكت عليه صاحب دينٍ أو عقل.

استغفر الله من قول بلا عمل**لقد نسبت به نسلا لذي عقم

أمرتك الخير لكن ما أُتُمرت به**وما استقمت، فما قولي لك استقم

انقسم من له رأي في العلم في أتباع ابن عواد إلى ثلاثة أقسام، قسم أسماهم"بغاة"، وهو من لاحظ قتلهم المسلمين، ومنهم بعض السنة، ومنهم بعض علماء السلطان ذودًا عن سلاطينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت