هو قدر القتلى أن يموتوا، وإهمال المسؤول إن قررت لجنة التحقيق ذلك، لا دخل لأحدهما بالآخر.
د طارق عبد الحليم 12 سبتمبر 2015 - 29 ذي القعدة 1436
هذا ملخص سريع من فتاوى علماء السنة قديما وحديثا لأحكام هذه الجماعة المارقة من الدين مروق السهم من الرمية، حتى لا يختلط على أحد أمرهم:
-تحرم مجالستهم، أوالاستماع اليهم أوحضور مؤتمراتهم أو فصولهم، ويجب إهانتهم وازدرائهم وتحقيرهم.
-إن قدرت عليهم في لقاء فيجب قتل مقاتليهم قتل عاد، كما وصّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقبلين أو مدبرين، ويذفف على جريحهم، ويقتل أسيرهم، إلا إن كان هناك تبادل لأسرى، وإلا فالقتل لا الأسر، ولا يحل أخذ دية منهم في أحد.
-لا يصلى على ميتهم ولا يُلقى على أحدهم السلام، ولا يحل الزواج منهم زجرا عند من حكم ببدعتهم، وشرعًا عند من رأي كفرهم.
-لا يحل تسميتهم إخوة إيمان أو إسلام أو رفقاء منهج أو مثل هذا، فهذا لم يقل به أحد من علماء السنة في أي عصر من عصورها، إنما هي شبهات تضر الدين والجهاد.
-لا يحل التعاون معهم في أي وقت، إلا في مناطات محددة، كأن يهاجم الصليبيون قرية فيها دواعش وسنة، فساعتها يُقاتل بجانبهم، قتل تلازم لا تزامل، وليس تحت رايتهم، ولا يحل ان تعطيهم أمانا فهم أصحاب غدرة.
-بيعتهم باطلة مردودة على من بايع فلا يحل البيعة على بدعة.
د طارق عبد الحليم 15 سبتمبر 2015 - 3 ذي الحجة 1436
مشروع القاعدة، تاريخا وتطبيقا ومنهجا، هو مشروع أمة، لا دولة ولا إقليم، يمتاز بالشمولية والليونة في التعامل مع أذرعتها، وتفهّم واقع كل ناحية، يصلح لاستيعاب كافة الحركات والفصائل، من حيث تبنيه للامركزية، إلا في القرارات المصيرية حسب تقدير القيادة، وهو ما يجعله قابلا لما قد يظهر تناقضا عند البعض لتغير الحال والقدرة والبيئة والحاضنة. خلافا لغيره ممن يتبنى اتجاها معينا ثم يطلق عليه مشروع أمة، إذ أي أمة يبنيها التفتت لشظايا متفرقة؟
طارق عبد الحليم