من كلاب السرورية والاخوان وآل سلول والعرورية. يقفون وحدهم في ساحة الفتوى لا معين ولا موجّه، إلا من قادة لهم ترتيب لا يعلمه إلا الله، ومن"شرعيين"لا يُستمع لأحدهم في حيض إمرأة، ووالله هو الحق، لا ذمًّا ولا تأليًا.
المطلوب في غاية البساطة، لا تحكموا بكفر المجاهدين، ودعوا الفتوى في هذا للعلماء الربانيين، من خلال محكمة مستقلة لا تتبعكم ولا تتبع أحدا غيركم. استيقظوا من وهم"الدولة"المعبودة التي أرداكم في هذا المستنقع من قتال المسلمين. أوقفوا القتال والقتل والاغتيالات وعودوا إلى مراكزكم، وقاتلوا النصيرية، أو الأفضل أن تعودوا للعراق التي ما حررتم منها شيئا بعد، ولا تزال دولة المالكي هي الدولة.
ما الصعب في هذا الأمر؟ هل سألناكم منكرًا؟ هل طلبنا منكم معصية؟ إن رفضكم لمحكمة مستقلة سببه واضح، هو أن كلّ ذي علم يصلح أن يكون في هذه المحكمة، يقف ضد حروريتكم ومنهجكم. هذا هو السبب الحقيقي في رفضكم المحكمة المستقلة. لا أحد من العلماء الربانيين المستقلين يقف في صفكم. هذه مشكلتكم. ألا تصدقوا مع الله وتواجهونها بدلا من إهراق الدم الحرام من الجهتين.
لا والله لا نكفركم، ولا نستحل دمكم، لكنكم على بدعة واضحة، وهوى منكر، فارجعوا عنه إلى ظل الجماعة المسلمة لا دولة الوهم التي اصطنعها لكم وهم عجول وسراب مأمول.
د طارق عبد الحليم 8 رجب 1435 - 7 مايو 2014
وصلني، منذ أن كشفت حقيقة تنظيم المارقة الحرورية، أكثر من 1200 تغريدة سباب، غير ما نال د السباعي، تدور كلها حول (زنديق، فاجر، كاذب، أعمى، جاهل، منافق، عميل، كم قبضت من مال! ... ) . وأن أذكاهم طريقة قال (المقيمين في بلاد الكفر) ، وكأنه مقيم في بلاد الإسلام في الأردن أو بموطن السلوليين، يحمل جوازا إسلاميّا سعوديا! لم أر أحدا ناقش أصول الخوارج، وردّ على ما أصلناه من أنهم من خالف في أصل كليّ وهو تكفير المسلمين، إما بمعصية منصوصة أو مفترضة يصفونها بالكفر، ثم يقاتلون عليها. ثم قلت: فيم العجب وهؤلاء يقفون في صفٍ ضد جهابذة، اعتبرتهم الأمة علماء السنة، المقدسي وأبو قتادة والظواهري والسباعي والعلوان وغيرهم من أهل الفضل والتاريخ والتدوين، ممن وقف ضد الطواغيت وسماهم بأسمائهم، لا في مظاهرة ضد الروافض بأمر ولي أمره. بينما في صفهم الحروري بدران والجزولي والبنعلي، ثم أخيرا ذلك التافه الحايك مدرس الحديث، في مركز بزاوية لا جامعة، الذي لا يجرؤ على مناقشة مقال خوفا من مولاه ملك الأردن. هذا هو سندهم يقفون بفتاواهم المعلبة أمام الله بدماء يستحلونها! ثم هؤلاء المساكين الذين يأتوهم"مهاجرين"بقتال النصيرية، فيدفعونهم في قتال حروري، فهم أجهل الناس، لا يعرفون سماء من عماء! والأمر كله يتعلق بالدخل الذي يحققونه من الضرائب والنفط والمكوس وفدية الفرنسيين، بعد أن فشلوا في العراق، ووجدوا أن ثمرة الشام أقرب! ألا ما أخبث هذه البضاعة. ألا يستحى هؤلاء الأتباع المغيبون أن يساقوا