يسألونك هل العوادية مجاهدون؟ قالت النصرة والأحرار وبقية مقاتلي السنة نحن مجاهدون. وقال تنظيم السامرائي نحن مجاهدون. قلنا لا بأس!
1.كفّر تنظيم السامرائي النصرة والأحرار والجبهة وكافة من لم يبايع مسخ الخليفة. قلنا لا بأس! يصح أن يكونوا غلاة ولكنهم يجاهدوا النصيرية
2.قتل تنظيم السامرائي قادة المجاهدين، وأكابرهم وصارت بضاعته مهاجمة المناطق التي حررها مجاهدوا النصرة والأحرار وغيرهم، قلنا: هنا البأس!
3.كيف يكون مجاهدون يقتلون مجاهدين بعد تكفيرهم، وهمهم الأول هو القضاء عليهم؟ إن فالسامرائية العوادية ليسوا مجاهدين بل فجرة حرورية مجرمون
4.وإذا قتل مجاهدوا السنة مبتدعة العوادية السامرائية، لايصح الاستدلال بأنهم يقتلوننا ونقتلهم، إذ السامرائية هم من بدأ التكفير بالظن والشبه،
5.والقتل. والمجاهدون لم يكفّروا من يقتلون من السامرائية العوادية، فشتان بين الحالين، حال مجاهدين يدفعون صائل مبتدع أمرنا بقتله قتل عاد،
6.وحال أتباع مبتدع متنطع كفّروا وقتلوا بإجرام فارتفعت عنهم صفة المجاهدين بما اقترفوا، ودعواهم عن أنفسهم لا حقيقة لها فكل إمرئ يدعى ما يريد.
7.وقد قال عنهم أكابر علماء هذا الزمان ما قلنا، فقالوا ليسوا بعلماء! هذه قصة السامرائية العوادية باختصار. قتلة قطاع طرق محترفون، لا دخل لهم بصفة دين ولا جهاد.
(106) ثم يسألونك: عن تحريم بيعة العوادية
1.يسألونك: عن تحريم بيعة العوادية ومسخهم: قلنا للمرة العاشرة ليفهم من حُرم الفهم في تلك المرات، أولا البيعة والخلافة أمرٌ عاديّ لا عباديّ، تتعلق ==
2.باستصلاح أمر الناس وجلب مصالحهم، لا عبادة فيها إلا نية طاعة الأمر، ومصلحتها جمع الكلمة وحفظ البيضة وجلب منافع الناس. ==