3.فلو تسبب طلب بيعة في انقسام الناس وقتل الأنفس رجحت المفسدة على المصلحة بشكلٍ يعدمها، بل كما في حال العوادية أصبحت البيعة مفسدة محضة ==
4.لشقها الصف وقتلها الأنفس بالظن والشبهة فحرمت. ثانيا، بيعة المبتدع ابتداءً حرام، وقد بيّنا فيما سبق أن هؤلاء مبتدعة حرورية==
5.فلا تصح لهم بيعة إذ الواجب مع رؤوس البدعة إهانتهم وإذلالهم وهجر مجالسهم، وعدم المشي إلى اجتماعاتهم، فكيف ببيعتهم خلفاء؟ ==
6.ثالثا، اجتماع غالب الأمة وخاصة كلّ علماء السنة المعتبرين فيها، وكافة الجماعات الجهادية بيعة هؤلاء باطلة كما رأينا في ==
7.اليمن وخراسان وسيناء والشام وداغستان والبقية تأتي، وفي هذا اجماع لأهل السنة ولا يعتبر فيه المخالف إذ هم موضوع الخصومة==
8.فلا يعتبر خلافهم. رابعا: أنّ هناك رايات سنية مرفوعة قبل أن يبلغ هؤلاء المسخ الحُلُم، فلا يصح بيعتهم لوجود هؤلاء العاملين العالمين.=
9.سادسا: ما صح من نقض مسخهم السامرائي بيعة سيده وأميره الظواهريّ بيقين لا يجادل فيه إلا كاذب مبهت صاحب هوى، ==
10.فلا يصح بيعة ناقضٍ لبيعة أصلًا. سابعًا، هؤلاء ليس لهم تمكين مقصود يجعل لهم بيعة أصلًا، بل هم يدعون ذلك، والبينة على من ادعى==
11.وكافة الجماعات الجهادية لها مواضع تسيطر عليها، فهل يثبت التمكين بمجرد الدعوى؟ هؤلاء مسردبون لا يظهرون أصلًا ==
12.ولو صح لكانت أفغانستان أولى، ولكانت النصرة أولى قبل غزو السامرائي وشلة العراقيين البعثيين للشام أولى. فهل يعقل المتفيقهون؟
1.العلماء في مواجهة الطواغيت أصناف، تعرف قدر كلّ منهم من طبقته وتصرفه: الطبقة الأولى من يصدع بالحق في وجه الطاغوت، فيقدر عليه فيسجنه أو يقتله=