شممت روائح مستنكرة زرائب أتنٍ بلا مبخرة
فلما سألت أتاني جوابًا رجال الخليفة مستنفرة
مات الضمير ومات الدين والأدب عاش الرياء وعاش الشحّ والكذبُ
هذى الطفولة قد باتت حواصلها ترعى الهواء وهذا الليل منسربُ
بردًا وجوعًا وأشلاء ممزّقة يأسًا وحزنًا به الأشلاء تختضبُ
ما ذنب طفلة قد شُلّت مفاصلها أو ذنب طفلٍ من الأهوال ينتحبُ
من للجريمة؟ من للظلم يرفعه؟ من للضعيف سليب الحق ينتصبُ
من للمروءة؟ من للخير يفعله؟ من للعروش ومن للكفر يضطرب
يا أهل شامٍ إن الله ناصركم يوم عليكم، وإن الدّهرَ منقلبُ
8 يناير 2015 - 18 ربيع أول 1436
قالوا شريعةً والإسلام حُلّتُنَا ودين الله يحكُم ما يشاء
فقلت خُسرًا، لا أبا لأبيكم فإن الدين يأبى ذا الهراء
إن الخوارج قد بنوا بنيانهم بئست بنايتهم، بالفحش دعشاء
صاروا مثالا للسوء يقصده أقزام علم، في الإجرام أنواء