والليل يتبعه نهارٌ ولكلّ حادثة أفول
د طارق عبد الحليم 22 ذو الحجة 1435 - 16 أكتوبر 2014
من المهم الآكد أن يعرف المسلم مركبات دينه الأصلية ليضع كلّ منها في موضعه: فدين الإسلام الحنيف ... 1) أصل واحد لم يتبدل ولم يتغير جاءت به كل الأنبياء وهو التوحيد والاقرار بألوهية الله سبحانه"اعبدوا الله ما لكم من إله غيره""أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت".
2)المبادئ العامة الكلية للدين، ولم تختلف بين الرسالات العدل والإحسان والفطرة السوية والمساواة والحرية. ... 3) القواعد الكلية العامة في الشريعة، وهي كذلك لم تختلف بين الرسالات، وإن لم تشتمل بقية الرسالات على تفاصيل شرعية تؤسس لها، مثل رفع الضرر، وأن الأمور بمقاصدها، وأن العبرة بالمعاني لا بالمباني، وأن اليقين لا يرفع بالشك.
4)الأحكام الشرعية، أو فروع الشريعة، وقد كانت قليلة في الشرائع السابقة، لكنها تبدلت واستوت واكتملت في رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهي تتعلق بكل ما ورد نصا أو اجتهادًا.
وإجمال هذه الأربعة هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره"إنّ الدين عند الله الإسلام". فتجد أن العلمانيين يقصرونه على البند الثاني، ويقولون نحن على المبادئ العامة! وتجد الصوفية يقررون أن البند الرابع لهم منه فكاك عند مرحلة الولاية! وتجد الحرورية والمرجئة يتفلتون من البند الثالث، ويتسورون على الأحكام الشرعية الجزئية دون كلياتها. وكلها أبواب ضلال.
د طارق عبد الحليم 22 ذو الحجة 1435 - 16 أكتوبر 2014
1.ليس من حكم الله ولا من كرم الخلق الاستهتار في قتل النفس المصومة ابتداء، بالتوسع في دعوى المصالح، فهناك قواعد تحكم هذا الأمر، منها تعارض=
2.المصلحة العامة مع الخاصة، فالحكم بالقتل على نفس فيه مفسدة خاصة يقينيةومصلحة عامة مدعاة ليست يقينية، والمصلحة الخاصة مقدمة هنا لعدم شمول الضرر