-لا يجب أن ينسى المسلم أن تطبيق الشرع وسيلة لرضا الله لا غاية في ذاته، فإن أتى حكم قيل إنه حكم الله بما يخالف ما يرضاه فهو ليس بشرع ولا بحكم
-الدولة في الإسلام لها هدفان، هما تحقيق رضا الله للآخرة وتحصيل معالى الأخلاق في الدنيا. وكلاهما يكمل بعضه بعضا، فرضى الله لا يأتي إلا بكرم الخلق
-أتدرون من العدو الأول لجند فرعون وهامان؟ فرعون وهامان. قادوهم إلى الهلاك لمصلحة شخصية لا دخل لهم بها، لكنها النعرة والجهل والتزيين، هلاك الأتباع
-آن لسنة اليمن أن تتحرك، شعبًا وجماعات مسلحة، لصد الغزو الحوثي عن نفسها، فوالله لا كرامة لشعبٍ احتلته الرافضة الأوباش، وكفي مصيبتنا في مصر!
-كيف ينام"شرعي"يعرف أنه ضحل فسل طويلب علم، حكم على نفس بالقتل؟ أي شيطان سوّل له أنه على حق وأن هذا صراط الله وطريقه للنصر؟ أيّ خير يأتي من مثله؟
1.الساحة الشامية اليوم أخصب أرض للشائعات المثيرة للفتن، مثل شائعات أن المجاهدين السنة سيقتلون الجيش الحر، والعكس. والقصد منها تفتيت المقاومة
2.ضد النظام ومصدرها عادة الائتلاف العميل أو الحرورية، فليحذر المسلمون من هذه الأقوال"إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا"ولا تلقوا لهؤلاء السمع.
3.ولا يعنى هذا رضانا عن سياسات الجيش الحر، لكن هناك عدو مشترك لا يصح أن نصرف همنا في صد غيره. يجب أن يمتنع المقاتلون عن مثل هذه التصرفات كلية
-فليحذرأهل الشام قتل بعضهم بعضا وإلا سرتم على طريق الحرورية. شرع الله آت، لكن اتباع الوسيلة الصحيحة هي طريقه لا اتباع الشبه والشبهات والاشاعات
1.هناك بين صفوف جماعات الجهاد السنية النصرة والأحرار وغيرهما، من يحمل فكرا غاليًا، ولكن لا يحاربون في صفوف الحرورية بل السنة والفرق أنّ هؤلاء=
2.ليسوا دواعش بالتعريف لأنهم لا يقتلون السنة، لكنهم غلاة يجب تعليمهم وبيان الحق لهم وردهم إلى السنة، وهو واجب على قادة النصرة والأحراربلا توان