لا والله لتأثمون كلّ الإثم، إن لم تنفروا خفافا وثقالا، أفرادًا وذرافات وجماعات، إلى نجدة مجاهدي الشرقية، الذين استأسد عليهم كلاب أهل النار وهم ضباع نجسة، بيّاعوا النفط، وحرورية العصر. لا تظنوا أن في قتالهم ورع عن إثم، بل إنه من أقرب القربات إلى الله، أن تلاقوا هؤلاء المارقة الخبثاء فتقاتلوهم، وتقتلوهم أينما وجدتموهم. لا تتركوا إخوانكم، وهبوا لنجدتهم من الساحل وحمص وغيرها، فإن هذا هو الجهاد اليوم، دفع الصائل الحروري، الذي يقتل أهل الإسلام ويدع أهل لأوثان، بل يعينهم بالحصار من جهة مقابلة.
د طارق عبد الحليم 13 مايو 2014 - 14 رجب 1435
نحن قد أسميناكم خوارجا حرورية، ورميناكم بالبدعة، من حيث اشتركتم مع الحرورية في أصل بدعتهم وهو تكفير المسلمين وقتالهم واستحلال قتلهم. الآن، ماذا تعتبروا أنتم المجاهدين؟ ليس هناك إلا ثلاثة فئات، إما ترونهم أهل سنة عاصون بغاة، أو أهل بدعة، أو مرتدون. فإن قلتم أهل سنة بغاة، قلنا: ولو سلمنا، هل قتال أهل البغي مقدم على قتال النصيرية؟ بل وحصارهم مع النصيرية في آن واحد، كما فعلتم في أحد جوانب حمص قبل إخراج المجاهدين، حيث حاصرهم النظام في بقية الجوانب، وفي الدير اليوم؟ أين جاء هذا؟ عن أي عالم في أي عصر؟ وإن قلتم أهل بدعة، قلنا سموها لنا، إرجاء أو اعتزال أو ماذا؟ وإن قلتم منافقون مرتدون، قلنا، هذا ما كنا نبغ، وثبت المطلوب، وصح قولنا فيكم. فقولوها ودعكم من تقيّة الروافض، كفاكم أنكم تشاركونهم في الكذب والتدليس وحصار المسلمين السنة. ننتظر تصنيفكم يا مشايخ #المتورمة.
د طارق عبد الحليم 13 مايو 2014 - 14 رجب 1435
(263) فائدة: ماذا دهاكم يا أتباع التنظيم؟
لا أدرى والله ما دهى أتباع هذا التنظيم المسمى"بالدولة"؟ إن وجدت تبريرًا للقادة من حيث أنّ لهم أجندة معينة، وأنّ مناصب القيادة عادة ما تؤدى إلى هوس بالأتباع وتقديس للكيان الذي يقفون على رأسه ألا يقع فيقعوا، لكن ماذا عن الأتباع؟ ألا يرون ما يحدث على الأرض؟
أنظروا هذا المنطق، يريدون إقامة دولة إسلامية، ثم إذا هم يقاتلون المسلمين، حتى لو اعتبرناهم فرضًا عاصين، أليسوا هؤلاء هم مادة تلك الدولة ورعاياها حين تتم لها السيطرة؟ لا، لا تتم السيطرة عند هؤلاء بهزيمة النصيرية، بل بقتل المسلمين السنة الذين لا يدخلون تحت وصايتهم! ثم إذا بهم يقتلونهم ردة! لا قتال بغي. أمرٌ محيّر بالفعل. هل هؤلاء المجاهدون مرتدون؟ أم بغاة؟ لكن ما الفرق، هم سيقتلونهم على أية حال، فهم العقبة الكؤود ضد"دولتهم"!، لا النصيرية، ولا أمريكا، كما كان العائق من القضاء على إيران هو القاعدة التي"ألجمت خيولهم وكبحت جماح غضبهم ..."كما هرف الكاذب المبهت. العائق هم مجاهدوا النصرة والأحرار وبقية الكتائب، التي يقابلون مسؤوليها، ويتوددون اليهم، ويكذبون عليهم، كما قال لي أمير أحد هذه الكتائب المستقلة، أن لا بأس إن لم يبايعوهم، ثم يستولون على أسلحتهم وعتادهم في اليوم التالي!! قال لي الأخ، والله إن داءهم الكذب، على الدوام، في كل حرف ينطقونه! ماذا دهاكم؟ أهذه دولة تقوم على قتل المسلمين، والكذب والتدليس؟ ألا ترون أنّ ذلك من الفساد، وأن الله لا يصلح عمل المفسدين؟