فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 721

مضى عامٌ على إعلان المدعو إبراهيم ابن عواد"خلافة"، هو خليفتها.

خلافة بلا استخلاف.

خلافة بلا بيعة ثابتة معروفة

خلافة بلا حدود ولا عاصمة

خلافة بلا منهج نبوي ورؤية شرعية

فقط خلافة إدعى إنه لم يريدها ولكنها عبئ عليه، أضحوكة زمانه!

اعتمد ابن عواد على منهج الحرورية في تكفير المسلمين، واستباحة دمائهم لردتهم، ليقتل المخالفين له. واعتمد على حديث جاهل ساجدٍ لسلطان آل سلول - الحازمي - كعمود لهذا التكفير.

ثم جمع مِن حوله كلّ طالب سلطة وجاه، وعلى رأسهم طه حمام الكشاشي، والأنباري سليل الإجرام البعثي، فغزو الشام وأهلها غزو هولاكو لبغداد.

وجَمَع معهم كلّ مرتزق ساع لحفنة دولارات وتمتع بنساء محرمات.

وما أكثر تلك الفئات!

ثم أضاف للبلوى العنصر البعثي العراقي، يمكّنه من السياسة العسكرية، بزعم التوبة، لا تاب الله عليه ولا عليهم!

وجمع معهم كلّ جاهل غرّ سفيه حلمٍ حدث سنّ، كما ذكر الصادق المصدوق.

بدأ عهده المنكود بنقض ميثاقه مع سيده الحكيم. ثم ثنّى بضرب الجهاد في الشام ضربة خبيث لئيم.

ثم صار ينشأ ولايات فكاهية في أنحاء العالم. فرّ من أمامه جنود جيش العراق الرافضي الذين لم ينالوا تدريبا يوما واحدًا، وتخلفت عنهم القدرة والإرادة للحرب. ولايات ينشأها اسما على بضعة مشوهين ذهنيًا يقولون بايعنا .. ! ما أسهلها من ولاية! مادة للعبط، وخامة للهيل.

وفرّت مرتزقته أمام نساء البي بي كه في كوباني. فيا عيب الشوم كما يقال! لم يدخل مرتزقته إلى يومنا هذا حربا حقيقة ونجحوا فيها.

كان تمدده تورما خبيثا، ثم جاء انكماشه اليوم حثيثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت