فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 721

داعشي تونسي يذبح مسلما في دير الزور فيقول الرجل القتيل بفطرته"وحياة الله"فيجيبه الداعشي الكلب:"الله ما عندوش حياة لم يلد ولم يولد" (أي الله لا حياة له، تعالى الله!!)

كلاب الحرورية المارقين الذين يدعون أنهم حملة راية التوحيد يجهل أحدهم أشهر صفات الباري سبحانه والتي توجد في آية الكرسي ولم يصل حتى الأشاعرة إلى تأويلها لأنها من الصفات الجلية!!

على مذهب داعش في التكفير وعدم العذر بالجهل، هذا الكلب يكون مرتدا، وعلى مذهبهم في التكفير بالتسلسل على طريقة أحد الحازمي يكون كل داعشي حضر هذا الموقف أو رأى الفيديو ولم يكفر الكافر التونسي (عندهم) يكون كافرا كذلك!!!

الحذر: المقطع قاسي ولا أنصح بمشاهدته ولكن بسماع الصوت فقط، الدقيقة 5:45 فما بعد

هذا مبلغ علمهم، وعلم علمائهم، فعلى الأمة السلام إن تركتهم يقتلون أبناءها ويستحيون نساءها.

د طارق عبد الحليم 18 شوال 1435 - 14 أغسطس 2014

(158) فائدة: هل يمكن أن يعادي المسلم العوّادية، ويدعم السلولية؟

اختلاط الأوراق وتشابك الآراء وانتشار الأهواء وشيوع الجهل والغباء هي سمات هذه المرحلة. فأنت تجد أكثر المسلمين في حيرة من أمرهم، خاصة في تمييز الغثّ من الطيب. وميزة العلم والفهم، تحصيلًا وتأويلا وتحليلا، هو التمييز بين الأشخاص والأفكار والأحداث، فتجد أحدهم يعظم شخصًا وآخر يفسقه، وأحدهم يشجع فكرة والآخر يجرّمها، ومنهم من يرى الخير في حدث والآخر يرى في كارثة، وهذا بسبب عدم وضوح المنهج، منهج أهل السنة والجماعة. ومثال على ذلك فأنك واجد من يكره التنظيم العوّادي الحروريّ، ويرى غلوهم وجرمهم، لكن نفس الشخص تجده يعظّم داعمي النظام السلوليّ، الذي هو أخبث نظام مناوئ للإسلام في الأنظمة العربية لتدسسه ونفاقه، ودعمه الماديّ للغرب وللصهاينة. فتجد مثل هؤلاء في اضطراب شديد وخلط بعيد. وعادة تجد أنهم من ذوي الخلفية"السلفية"، فكرههم للعوادية لا يتعارض مع حبهم للسلولية، وهو تناقض لا نعلم كيف يتعايش حب عبابيد آل سلول، وحب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لكنّ حب السلولية وكره الدواعش يجتمعان، لما في السّلولية من كراهة للجهاد وأهله وأصله. لذلك يجب أن يحذر الإخوة منا بيّنا من قبل، أن لا يسارعوا في تأييد أحد، لمجرد أنه يكره الدواعش، فالأمور متشابكة، والعقول متناقضة قاصرة.

د طارق عبد الحليم 20 شوال 1435 - 16 أغسطس 2014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت