فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 721

التاريخي الذي نتحرك فيه لاستعادة ديننا وكرامتنا من أمم تكالبت علينا كما تتكالب الضباع على فريستها. هدي الله المخلصين والمغفلين منهم إلى طريق الحق والرشاد.

د طارق عبد الحليم 24 مايو 2014 - 25 رجب 1435

(250)فائدة: بشأن رسالة فضيلة الشيخ د أيمن الظواهري بشأن البغدادي - هل فيها احترام له؟

تفضل الشيخ الجليل د أيمن الظواهري بالرد على أسئلة قد وُجهت اليه بشأن البيعة، يؤكد فيها ما سبق أن قاله، من أن البغدادي قد خان البيعة التي في عنقه لأميره الظواهريّ، وأنه، ومتحدثه مجهول الاسم والرسم والعلم، كذابون للنخاع، لا يستحون، لا دين ولا فضل، بل مجرد جري وراء دنيا باسم الدين، هم وعلى جمعة وبرهامي سواء، مع اختلاف الوسيلة.

وتعليقًا عما جاء في الكلمة من قول الشيخ الجليل عن البغدادي"حفظه الله"، فقد يعتقد البعض أنها تعظيم للرجل! كيف وهو يثبت في خبره أنه"كاذب"و"ناقض للبيعة"! وهو يعلم علم اليقين، أنه حروريّ. الأمر أنّ هذا هو أسلوب الدكتور الظواهريّ. أديب في غاية الأدب، معروف لدي من عرفه بأنه لا تخرج من فمه كلمة تؤذي إلا بحقها. كذلك يجب أن يفهم الناس أنّ للبغداديّ هذا أتباع وجنود، لا يريد الشيخ الجليل أن يؤذيهم بالهجوم على أميرهم، وإن كانوا مخدوعين فيه، وإن كانوا على ضلال في تمييز الحق، فقد يظل منهم من يريد الله به خيرًا.

والشيخ الجليل لا يمارى في أنساب، ولا غيره، لكنه يحتاط من أن ينفّر من أتباع #المتورمة من قد يكتب الله له النجاة، وإن كنا شخصيًا لا نرى في هذا كبير أمل، فما رجع أحد عن بدعة، خاصة الحرورية كلاب أهل النار. لكن الشيخ قائد أمة، لا قائد تنظيم حروريّ مكتوب عليه الزوال والإبادة، وإنما المسألة مسألة وقت لا غير، كما حدث مع الزوابريّ ومصطفي شكري وغيرهما.

فلينتبه أبناؤنا إلى هذه المعاني، فإنه لا تبجيل لمن حقّر الله،"ومن يهن الله فما له من مكرم".

د طارق عبد الحليم 24 مايو 2014 - 25 رجب 1435

(251) فائدة: التكفير بين المرجئة والحرورية

طائفتان كلتاهما على بدعة في التكفير. أولاهما المرجئة المُفَرّطون. هؤلاء لا يرون أنّ المسلم يكفر أو يرتد، بقول أوعمل، ولو أتى بكل مكفّرٍ، فظاهر المشركين ووالهم ولاءً أكبر، ونصرهم على المسلمين، أو حكم بغير شرع الله وآمن بالديموقراطية حلًا دون الإسلام، إلا إن قال بلسانه"أنه كافر"، وحتى هذه فيها قولان عندهم! ووالله لو كان الجعد بن درهم بيننا لأصاب خالد بن عبد القسريّ منهم أذى كثيرًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت