الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد
إذاعاير الطائي بالبخل مادر وعاير قسا بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت خفية وقال الدجى للصبح لونك حائل
إذا حدث هذا كله، انقلب الضبع سبعًا .. وقرأنا لتركي البنعلي، طويلب العلم أمس، عالم الحرورية اليوم، ردودًا على أئمته وشيوخه، العالم الجليل المجاهد د أيمن الظواهري، والشيخ الفاضل د هاني السباعي، ثم أخيرًا على المجاهد الأسير أبو قتادة الفلسطيني، فكّ الله أسره، أسماه"الإفادة في الرد على أبي قتادة"، وقد كان أحرى أن يسميه"البلادة في سخف الرد على أبي قتادة"!
وقد انتشرت هذه الظاهرة، ظاهرة تسييد من لا يستحق، وإسقاط كلّ من عداهم، بين صفوف كافة الجماعات المنحرفة عقديًا.
-الإخوان، أصحاب الإرجاء يستمعون لعصام العريان، ومحمد بديع، فك الله أسرهما، وما هما بعلماء، ولا بقرابة علماء.
-أصحاب الجامية المدخلية، يقدسون ربيع المدخلي [1] ، رغم كذبه وافترائه كما رددنا عليه، ومن عداه عندهم نكرات في العلم!
-أصحاب الحرورية الجدد، أصبح إمامهم العدناني المجهول [2] اسما ورسمًا، ثم اليوم تركي البنعلي!!
هم مختلفون في المشارب متفقون في الانحراف والسفاهة.
تركي البنعلي! من هو تركي البنعلي؟ كان بالأمس طالب علم، فإذا برحلة سيارة بين البحرين والشام، يتحول بها بقدرة قادر إلى عالم جليل! والله ما أسرعها من طريقة في تحصيل العلم. ما على طويلب العلم إلا أن يحجز تذكرة للشام، فإذا ببحور العلم تسري في عروقه، فيتحول فجأة إلى علامة! بمجرد أن تمس قدمه أرض الثغور! ونسأل البنعلي، ماذا إذا رجع للبحرين فجأة، أيُسلب منه هذا العلم"السياحي"ويعود طويلبًا كما كان؟ هذا علم يتعلق بتأشيرات الدخول والخروج إذن! يا الله ما أتفهكم من خلق. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم"الرجل التافه يتحدث في أمر العامة".
هذا خالد بن الوليد، أين فتاواه، وهو أبو الثغور وأعظم قياديّ هذه الأمة؟ بل أين هو من عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما، في فقههما؟ رحماك ربي! يتحدثون عن أهل الثغور، والمقصود بهم، علماء أهل الثغور، لا أغرارهم، وأنصاف متعلميهم.
وقد اتبعت في هذا الرد أسلوب التحقير لهذا الفسل، عملًا بما دلّ عليه الشاطبي في كتاب الإعتصام، في حق أهل البدع، كما بينت من قبل تدليس وبهتان سيده العدناني، مجهول الاسم والرسم، في تهجمه على شيخ الأمة الظواهري، وكل صاحب بدعة
(1) علي الفارق الهائل بين المدخلي والبنعلي أصلًا، فمجرد ذكر البنعلي مع المدخلي هنا في جملة واحدة لشرف لتركي ما بعده شرف، لكنها ابدعة قاتلها الله جمعتهما.
(2) والذي كشفنا تدليسه في ردنا على خطابه الذي أسقط به نفسه وتنظيمه - هذه رؤوسكم .. فاقطعوها - الإعلام ببهتان العدناني http://www.tariqabdelhaleem.net/new/Artical-72587