رددتُ عليه من قبل، من إنه يجب"زجره وإهانته وإذلاله وما هو أشد من هذا كالضرب والقتل"، وقال إنه لا يجوز توقيرهم حتى لا يكون"التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير فيعتقدون في المبتدع أنه أفضل الناس، وأن ما عليه خير مما هم عليه، فيؤدى ذلك إلى اتباعه على بدعته، دون اتباع أهل السنة على سنتهم" [1] . وهو ما فعلته من قبل مع الرويسنى والغنوشي ومحمد عمارة وعابد الجابري وغيرهم من أصحاب البدع، على فرق أن لهؤلاء علما على بدعتهم، وضَبْعُنا هذا لا علم له.
تعالوا نرى معا من هو تركي البنعليّ، وما سيرته، ثم ما خراجه!
قال أحد المجاهيل، تحت كنية أبو أسامة الغريب، وهو شاب صغير مسكين، في كلمات يصف بها شيخه البنعلي، تحت اسم"المختصر الجلي في سيرة شيخنا تركي البنعلي"وقد أخذ شيخنا تركي البنعلي العلم عن عدد من الشيوخ والعلماء، من أبرزهم العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله، والشيخ العلامة أبي محمد المقدسي، والشيخ الفقيه صفاء الضوي العدوي، والشيخ المحدث عامر صبري التميمي، والشيخ عمر بن مسعود الحدوشي، وغيرهم الكثير .. كما حضر مئات الدورات الشرعية في البحرين وخارجها". مئات الدورات الشرعية، هه .. متى قرأ هذا الرجل إذن؟ أهذه مزية أم معيبة؟"
قلنا ما شاء الله، ماذا أخذ عنهم، لا ندري والله، لكن أحدهم هو من انقلب عليه، بعد أن كشف خبيئة حروريته، وهو العالم الجليل أبو محمد المقدسي. ما أسهل أن يسقط مثل البنعلي في البدعة، فيتنكر لشيخه. ثم ترى هؤلاء الأغرار يندبون ويتصايحون على علماء الأمة أنهم غيّروا وبدلوا! يتغير العالم حين يتعرف على حقيقة الأقزام، ولا يصبح القزم متغيرا مبدلًا حين يخرج على أقوال من تمسح بأحذيتهم يومًا!
ثم، والله هذه إحدى المضحكات، اسمع هداك الله عن رحلته في طلب العلم!"أما عن رحلات شيخنا العلمية والدعوية فهي كثيرة؛ فقد سافر إلى بلاد الحرمين والتقى فيها بالشيخ العلامة ابن جبرين رحمه الله, والشيخ المحدث عبد الله السعد، والشيخ الفاضل سعيد بن زعير وغيرهم. كذلك رحل إلى الكويت والإمارات واليمن والتقى فيها بالشيخ الفاضل عوض بانجار وغيره,"
والعراق ولبنان التي التقى فيها بالشيخ العلامة زهير الشاويش وسوريا ومصر وتونس وهناك التقى فيها بالشيخ الفاضل الخطيب الإدريسي وغيره, كما سافر أيضا إلى ليبيا والمغرب والتقى فيها بالشيخ العلامة محمد بوخبزة والشيخ العلامة عمر الحدوشي والشيخ حسن الكتاني وغيرهم .. إلى غير ذلك من البلدان"."
هذه"الرحلة في طلب العلم هي سفريات""يلتقي"فيها برجال، لا يعلم أحد كم قضى من ساعة مع كلّ من هؤلاء الرجال، وماذا أخذ عنهم في رحلته. كل ما نعلم أنه حجز تذاكرًا لهذه البلدان، ثم قابل الرجل، ساعة أو بضع ساعات، وقد يكون قد التقط معه عدة صور فوتوغرافيات!. سبحان الله، متى كان هذا مصدرا للعلم؟
ثم، دعونا ننظر بعد هذه الرحلات العديدة، في أنحاء البلاد! وبعد كل هذا التتلمذ على يد الفقهاء والعلماء والمحدثين! ما هو نتاج البنعلي العلمي، ووالله إنها لمسخرة المساخر، كتيب في إعفاء اللحية، وآخر في توفير شعر الرجال، وثالث لم ينته منه بعد، وثم رابع، طلب من الشيخ الفاضل د هاني السباعي، أن يقدمه له ففعل، وفيه يمدح العالم الشيخ أبو محمد المقدسي وأخرى في الشيخ العالم أبو قتادة الفلسطيني، اسمها"القلادة في تزكية الشيخ أبي قتادة"، يتمسح بهما، وبأنه طالب علم بين أيديهما.
وهذا هو خراج رحلاته في طلب العلم، يا أهل العقل والفهم!
(1) الاعتصام للشاطبي ص 80، طبعة المكتبة العصرية ببيروت