فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 721

-الحلية في إعفاء اللحية، وهو كتيب في حكم إعفاء اللحية للرجل والحث عليها.

-السلسبيل في قلة سالكي السبيل، وهو في الغربة والغرباء، وقد قدمه الشيخ الدكتور هاني السباعي حفظه الله

-الأقوال المهدية إلى العمليات الاستشهادية، وهو في حكم العمليات الاستشهادية والرد على المخالفين في ذلك, وهو من تقديم الدكتور حامد بن عبد الله العلي هداه الله.

-الإقليد في ذم التقليد. وهو في فضل الاتباع والحث عليه وذم التقليد والتزامه. ولم يتمه ولم يطبع بعد.

-سير أعلام السجناء، ويذكر فيه أبرز الأعلام من سلف الأمة وخلفها الذين سُجنوا, ولم يتمه ولم يطبع بعد!

-تصنيف التنصيف، وهو كتيب في سنية لبس نصف الساق للرجال.

-مختصر المقال في حكم توفير الشعر للرجال.

-كاتلوج الحياة، وهي رسالة مختصرة في حاكمية الشريعة.

-المجن في الرد على بشير بن حسن.

هذا نتاجه العلمي .. كتيبات الكترونية! أي والله!

ثم ألا يستحى هذا الطويلب أن يتحدث عن أستاذه ومعلمه، باعترافه؟ لا والله لا يستحى، لأنه يعلم أن أبا قتادة محبوس، لن يقدر على الردّ عليه. هذا والله كفرانٌ لمن كان يتمسح بهم، بعد أن وجد من يتقوى به.

وجد هذا الطويلب مراده في إبرازه كرأس، في هذه الجماعة الحرورية، فلجأ اليها، فسيدوه ومشيخوه، فتطاول على مشايخه، أخزاه الله وأخزاهم. وقد صدق أبو قتادة حيث قال"ولذلك خلا الوجه للصغار والمتعصبين للدولة بعصبية الجاهل لقبيلته دون وعي ولا فهم، وهؤلاء لا أعنيهم في كلمتي، فإن البدعة إن سرت في النفوس كانت كحال مرض الكلب يستعر فيه ويعمي بصره وبصيرته .."

ثم، أين صدع هذا الطويلب المتطاول، بملة إبراهيم، وهو إلى يومنا هذا لم يتحدث بلفظة واحدة في حق طاغوته وولي أمره ملك البحرين. صدع الشيخ الظواهري، باسمه ورسمه، بتكفير الطواغيت، وصدع الشيخ السباعي، باسمه ورسمه، بتكفير حكام مصر وكافة طواغيت العرب، وصدعنا بتكفير السيسي ومن قبله السادات ومبارك وعبد الناصر، باسمنا ورسمنا، داخل مصر وخارجها وخرَجت صحف مصر بما قلنا بصورتنا وحديثنا. وصدع المشايخ الأجلاء العلماء، المقدسي وأبو قتادة الفلسطيني، وهم يدفعون ثمن هذا الصدع تقبله الله منهم. والبنعلي يسافر في مشارق الأرض ومغاربها، طلبا لعلم يعلم الله عنه، آمنا في سربه، مطمئنا على نفسه! كيف لا، وهو لم يذكر، باسمه ورسمه، طاغوته إلى اليوم، إلى هذه الساعة، بكلمة سوء، حتى بعد أن استقوى بحرورية الشام؟ يا الله ما أجبن الجبناء!

والأصل، هو ما كتبه العدناني، من خطاب يليق برئيس عصابة لا متحدث"دولة"، والتي لا دخل له بواقع أو غيره، أو بمن يجلس في الشام أو العراق، أو كوكب المريخ! إذ كانت هي القاصمة التي أظهرت حرورية هذه الجماعة. فما كان منّا، ومن أمثال العالم الجليل أبو قتادة، أن يبينوا، ويكشفوا هذا الفساد والابتداع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت