هذا موقفنا من تنظيم داعش الحروريّ، كما ذكرنا من قبل مرات بالتفصيل:
1.أن الدواعش حرورية صرفُ، لا ينكر ذلك إلا من لم يتحقق بالعلم، إما بعقائد الفِرِق، أو بمناط تصرفاتهم.
2.لا نرى كفر الدواعش عامة، ككثير من سلفنا من علماء السنة خلافًا لتكفيرهم إيانا، وهو موقف أهل السنة من الحرورية، وموقف الحرورية من السنة على مدى التاريخ، إلا من كفرهم من علماء الحديث كالبخاري وغيره.
3.لا نفرح لمقتل الدواعش على يد الصليبيين، إلا باعتبار الإرادة الكونية، فهم محكوم عليهم بالقتل كقوم عاد بالإرادة الشرعية، لكن على يد أهل السنة كما في الحديث.
4.نحب أن يعود الدواعش إلى رشدهم، لكن لا نراه من المُمْكنات لطبيعة البدعة، كما حقق ذلك علماء أهل السنة.
5.لا يصح نصرهم ولا الوقوف في صفهم أيّا كان عدوهم، ولا يُحتَجّ بما حدث مع أبي يزيد مخلد بن كيداد، رغم اتفاق داعش معه في العقيدة، فإن المالكية حاربوا بصفّه دون الدخول في بيعته، كما يطلب خليفة المسخ الداعشي اليوم، ويقتل السنة، فلا يصح إعطاؤهم الأمان ولا الوقوف بصفهم أبدًا، وتَحرُم بيعتهم.
6.جمعهم إلى زوال، علي يد السنة بالسنة الشرعية، أو علي يد غيرهم بالسنة الكونية، فهو من القدر المكتوب.
د طارق عبد الحليم ... 12 نوفمبر 2104 - 19 محرم 1435
(117) فائدة: أنقذوا أهل السجون من السرطان الداعشي
كما سبق أن قلنا، فإن الفكر الحروري ينشط في بيئة الجهل والإحباط. والسجن أخصب مكان تجد فيه تلك الصفات من حيث قلة المعلومات التي تصل ببمعتقلين، وشعورهم بالإحباط من سجانيهم. هذا إلى ما يستخدمه الدواعش من كذب وتلفيق وأخبار انتصارات وفتوحات وعظمة الجيوش وسيطرة على العالم وورود الوفود على الخليفة تترى!! وما إلى ذلك من إعلام كذب وبهتان، وهم مسردبون وفي خنادقهم جاثمون، وفي كوباني مندحرون، لا يبايعهم إلا أفراد مخدوعون هنا وهناك، والله المستعان.
لذلك نود أن تقوم حملة توعية لأحبائنا المعتقلين، بنشر حقيقة تلك الجماعة الضالة للمعتقلين، وتزييفها للشرع والوضع. فكر التكفير وثقافة قتل المخالف المسلم وقتل المصلحة، وفتاوى العامة وإحلال الجهل محل العلم فيروس قاتل، ينط في الخفاء ووراء الستار، ويطهر في ثوب الشجاعة والتضحية، في سبيل مبدأ بدعي وياللحسرة.
د طارق عبد الحليم ... 12 نوفمبر 2104 - 19 محرم 1435