سنظل إن شاء الله كما كنا منذ 40 عاما، شوكة في حلوق المجرمين والمبتدعين.
اما أنت يا مجهول الهوية، فدع عنك خطاب الكبراء، ولا تلزم نفسك ما لا يلزمها حتى لا تطيح بك الطير أو تهوى بك الريح من مكان سحيق!
د طارق عبد الحليم 15 نوفمبر 2015
يجب أن تدرك قيادة النصرة، ومنظريها من الداخل والخارج خطورة الموقف. ولكل مقام مقال ولكل موقف فتوى حسب الحال. وهذا دفع صائل حالٍ أي دفع ضرر.
ويحل فقهًا أن يرفع الجناح عن المحرم فيصبح مباحا لحين رفع الضرر. وهذا في باب دفع الضرر فقط لا جلب المصلحة، كما في كشف عورة المرأة للعلاج
ثم بعد العلاج يعود الأمر لحرمته الأصلية. فإذا رأيتم أن التعاون مع من يأخذ مالًا من عدو حرام شرعا.
ولا أظنكم تقولون بكفرهم، فإن من كفر منهم مستخف بكفره غير معلن، فيبقى الأمر على أصله في اسلامهم بلا استثناء، فيحل هذا الاستثناء لدفع الضرر ثم تكون المراجعة بعد دفع الضرر.
أتفهم، بل وأوافق على نقاء الراية، لكن هناك فقه نوازل، وهو استثناء من القواعد الكلية، لدفعع ضرر، فدفع الضرر واجب، ويرفع التحريم استثناءً، سواء على مستوى الحاجة أو الضرورة.
د طارق عبد الحليم 12 أكتوبر 2015 - 29 ذي الحجة 1436
الخطة الثلاثية بين داعش والنصيرية والروس، بمباركة أمريكية، هي أن يقوم الحلفاء الثلاثة على أن يستعيد النظام أماكن مرسّمة في خريطة التقسيم. يحتفظ النظام بدمشق بطبيعة الحال. وداعش نصيبها الرقة وما تستولي عليه حاليا في العراق، بلا تمدد. أما مشكلة الكرد، فتترك بلا حلّ لتستنفذ تركيا. أما عن السنة، فتُكسر شوكتهم بقوات الأعداء الثلاثة، حتى يخضع بقية السنة من المدنيين في كلّ قسم للحكم المفروض عليهم.
منذ البداية، والخطة واحدة، خطة التقسيم. بهذا بدأت داعش. الطابور الخامس الذي استخدم الإسلام للتعاون مع الغرب والنصيرية. وكل الأدلة والقرائن والتحركات على الأرض تدل على ذلك، لا يعمى عنها إلا اعمي جاهل، مصيره الموت بلا دية.