-الناس حولك صنفان، صنفٌ جاهل إن بينت له تغير وأفلح، وصنف قلبه أسودا مربادا لا أمل فيه، فلا تضع وقتا مع مثل هذا، واستثمر وقتك مع من تلمح فيه أملا
-انظر حولك، تجد أن غرسك يثمر أكثروسط الحاضنة الشعبية المسلمة، لا المخلطة، فجدّ بالبحث عنها واغرس فيها المعرفة بالواقع وحقيقة العدو تجدهم لك درعا
-لا تستصغر الكلمة التي تقولها في جمع من العقلاء، فهي والله ذات حد ماضٍ كالسيف، فللحق حدّه وما هزم الكفار إلا القرآن قبل السيف والسنان
-اجعل لنفسك وردًا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما تجعل وردا من التسابيح، فالتسابيح مصلحتها خاصة والأمر بالمعروف مصلحته عامة مقدمة عليها
-لا إله إلا الله كلمة، والقرآن كلام، وما أخرج إبليس من الجنة إلا كلمة، فلا تستهن بها، قلها والزمها وتحمل تبعاتها، فوالله لها تبعات كحمل السلاح
-والله ما أوتينا إلا من قلة المصلحين، لا من قلة الصالحين، فكن مصلحا يتعدى خيرك لغيرك، فالله يهلك الأمة وفيها الصالحون ولا يهلكها وفيها المصلحون
-كلمتك هي أنت، لا أنت سواها، فتأملها قبل أن تلفظها، لذلك فالرقيب العتيد عند التلفظ، ومن هنا لم ينطق رسول الله بهوى، وحاشاه، فهو أبعد الخلق منه
-التوازن من أصعب الأمور، إلا على راسخ العقل متزن القدم، فخفيف العقل متأرجح، ومتلجلج القدم لا يستوى، فاتزن واثبت وتوازن فوالله ما ابتدع إلا فاقده
نشر أحد مهاويس الجيل"الجهادي"الحاليّ صورة عن مقال يحكي فيها كيف أنّ أبًا يعمل في الجيش ذهب لمعسكر"مجاهدين"ليحاول أن يعيد ابنه"المجاهد"للبيت حتى لا يُقتل، فلما سمع الإبن"المجاهد"بوجود والده حمل مدفعه وخرج له صائحا"إخرج يا عدو الله"وجرى وراءه حتى غادر المخيّم ذليلًا. هذا هو الولاء والبراء عند هؤلاء العاقين المحرومين من هدي الله. الأصل هو برّ الوالدين، مسلمين أو كفارًا"أن اشكر لي ولوالديك"، والفرع (الاستثناء) هو أن يواجه الوالد أو الخال في ساحة المعركة، قاتلا أو مقتولا. فمن استبدل الفرع بالأصل ضلّ وغوى وعقّ، كهذا"المجاهد"الجاهل الهالك. ماذا عن قول الله المُحْكم"وإن جاهداك"الآية، هذان والدان يجاهدا ابنهما جهادًا ليُشرك، ومع ذلك أمر الله أنْ"وصاحبهما في الدنيا معروفا". وذاك الأب المسكين، ولو كان كافرًا، إنما أراد أن ينجى ابنه من