فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 721

3.يجب أن يُنزّل حديث الشيخ الجليل الظواهري على مناطاته، فأجزم أنه لم يقصد عدم التصدى للصائل، فليس مثله من يقول بهذا. بل قد قصد عدم البدء بعدوان عليهم. أما من صال، فيجب دفعه وقتاله.

4.أن لا يبدأ المجاهدون بالعدوان على هؤلاء الحرورية، حفظًا للجهد وتوجيهًا للقوة إلى قتال المرتدين من النصيرية.

5.أنّ مبدأ عودة هذا التنظيم الحروريّ للقتال في العراق، يجب أن يكون مشروطًا، وأن يكون معلوما أنه، إن صحّ، فعلى رأي من قال أنّ دولة الحرورية أفضل من دولة الرافضة الاثني عشرية. وإلا فإنه يجب أن يعود تنظيم قاعدة الجهاد هناك، ليضمن أن يكون القتال قتال سنة لا بدعة.

وهذا ما أراه في عجالة، والله تعالى أعلم، بشأن هذا البيان.

د طارق عبد الحليم

2 رجب 1435 - 2 مايو 2014

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد

سبحان الله العظيم، صدق فيك والله أيها الشيخ الجليل قول المتنبي

أنام ملئ جفوني عن شواردها ويَسهر الخلق جرّاها ويختصم

وقد اضطررت أن أكتب عجالة هذا الصباح، توجهت بها أساسًا لأتباع الحق من الخلق، أبين بعضا مما قصد فيها الشيخ الجليل، لا لأتباع الغواية من الحرورية كلاب أهل النار، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن هؤلاء لا يجدى معهم كَلَم، ولا يغير من التواء أفهامهم حِكَم.

والعجيب أن من هؤلاء من ضلّت بصيرته، وحمق فهمه لدرجة أنه ظنّ أن كلمة الشيخ الجليل د أيمن الظواهريّ نصرة لدولة الوهم التي يعيشونها، ووالله هذا أعجب العجاب، فكيف طريقك مع من هم بهذا المستوى من الفهم، لكن عذرهم أنهم من الدهماء أتباع كلّ ناعق.

وها أُكمل ما بدأته في هذا الباب، إذ إنّ فهم الكلام عامة يحتاج إلى معرفة ظروف قائله، وطبيعته، ثم حكمته في القول وإعداده لما بعده. وقد عزم فضيلة الشيخ د هاني السباعي، أن يستوعب الحديث في الأمر غدا إن شاء الله، فهو المعني أصلًا بهذا الأمر، إذ الكلمة كانت ردًّا عليه لا علينا.

فأقول وبالله التوفيق:

إن هذا التسجيل قد تمّ قبل أن يصدر العدناني، مجهول الاسم والرسم، ببيانه الذي فضح فيه عقيدة تلك الجماعة الحرورية، كما بيّنا في مقالنا، ثم أصدرنا مع الشيخ الفاضل د هاني السباعي بيان البراءة والمفاصلة. ودلالة هذا هي أنّ الشيخ تصله هذه الاصدارات بعد مدة ليست بالقريبة، إذ ها هو يصدر رده على أسئلة الشيخ السباعي بعد قرابة شهر ونصف، حين وصله التسجيل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت