فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 721

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد،

في لقاءٍ وديّ، وقع هذا الحوار، بين اثنين من كبار الشرعيين، اسمهما شن، وشدّ [1] ، وهاكم ما دار:

شن: السلام عليكم

شد: وعليكم السلام

شن: ماذا تنقمون علينا أخي؟

شد: ننقم عليكم أن أميركم نزع يدًا من طاعة لأميره، وشق الصف.

شن: ولكن، من قال إنه فعل ذلك قبل استشارتكم في إمكانية رجوعه إلى أميرهما معا، الشيخ الحكيم حفظه الله، بل وبعد قبوله التحكيم.

شد: لا تقل حفظه الله، فهو عجوز شائب اللحية، لا يفهم في جهاد ولا في غيره. ثم من قال إن أميرنا، أمير المؤمنين، في عنقه بيعة لأحد؟

شن: هذا ما تقول أنت، ولا يمكن أن تكون خصمًا وحكما معًا. ثم هذا قول أتباعكم وشرعييكم، لكن لم يتفوه شيخكم"أمير المؤمنين"بكلمة فيه، فلما السكوت؟

شد: احترم الشيخ أفضل لك وأهدى عند الله.

شن: ألا تقل ذلك لنفسك وأنت تسب الشيخ الحكيم الذي عرك الجهاد قبل أن يولد البغدادي؟

شد: نعد لقضيتنا، أنتم من بدأ الخيانة بشق عصا الطاعة.

شن: نعم رأينا خللا، فعدنا لأمير الكلّ، وقبلتم التحكيم، ثم نكصتم على أعقابكم لمّا جاء الحكم ضدكم. فنحن في شق عصا الطاعة سواء.

شد: لا أمير لنا إلا شيخنا. كيف يبايع أمير دولة أمير تنظيم؟

شن: هذا أمر أنتم ابتدعتموه وصدقتموه. ما هذه الدولة، اسم وقع في تسميتكم به شيخا الجهاد، ثم إذا أنتم تعيشون وهمه، وتعاملون الناس على أساسه. فق، فهذه ليست دولة.

شد: بل هي دولة رغم قول الأعادي. نحن نقول هذا، وكفي ما يقرره أميرنا، وما نصل اليه بدليل الشرع.

(1) ٍشرعي نصرة، وشرعي دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت