ونحن، الآن، والشيخ د هاني السباعي، لا زلنا على استعداد للحوار والنصح والبيان، والسعي لصلح نرى فيه الحل الوحيد لهذا الوضع المتردى في الشام، وتعديل الانحراف الذي يسير فيه الجهاد، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا. ولا نبغي إلا وجه الله، وتحقيق أمل الأمة الذي نراه يتحطم على صخرة العناد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د طارق عبد الحليم
02 جمادى الثاني 1435 - 02 أبريل 2014
تاريخ النشر
18 جمادى الثاني 1435 - 18 أبريل 2014