والأمة تحمل في جسدها أمراضًا عضالًا بالفعل، ويجثم على صدرها كوابيس طواغيت العرب وكفار العجم، وتمزقها الشحناء والإحن بينها وبين بعضها، فإذا بهذا السرطان اللعين يضربها من حيث لم ينتبه له أحدٌ، ومن حيث قصّر علماؤها، أصحاب العلاج الناجع، بتركه يستشرى دون تصدٍ فعّال، كما سنبين في مقالنا التالي [1] إن شاء الله.
ما حدث، ولا يزال في الشام اليوم، ما هو إلا بداية كارثة محققة، يُستصغر بجانبها ما مرّت به الأمة من كوارث، مآلها إلى تحطيم الأمل المعقود في إعادة الإسلام إلى الصدارة، لأجيال قادمة، إلا أن يتداركنا الله برحمته.
د طارق عبد الحليم
16 ذو الحجة 1435 - 10 أكتوبر 2014
(1) ارقب مقالنا التالي"أخطاؤنا-بذرة الزقوم التي نبغت من نَبتِها الحرورّية"