فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 721

وإذا نظرنا إلى تلك البيعات، وجدناها طبل في زمر! إذ في خراسان، راسلهم عدة أشخاص، فقالوا"البيعة الخراسانية". وفي ليبيا، نفس الشيء، مع ضعف شديد لدى الإخوة هناك مما مكّن لهؤلاء لشدتهم ووضوح مذهبهم. وفي مصر، فهؤلاء أفرادٌ يعدّون على الأصابع، نصفهم مطارد ونصفهم في المعتقلات. وفي اليمن، لم نسمع لهم ركزا، إلا ذلك الدعيّ، صنيعة تويتر، مأمون حاتم، الذي"كش ملك"حين لم ير لدعوته للباغية أثرًا هناك، مع خلل في تصنيف الإخوة لهم وتعاملهم معهم كذلك.

فهذه البيعات لا تزيد عن فرقعات إعلامية، وفقاعات صابونية، لا تأثير لها على أرض، إلا في قول العامة، الذين لا عقل لهم أصلًا، وفي أنظار جهلة المخلصين، من الشباب الذين لا يعلمون حقا من باطل.

د طارق عبد الحليم ... 13 نوفمبر 2014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت