فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 721

الخلافة الموهومة ذات الأمن والأمان، التي يستنفرون اليها نساء المسلمين. فهم حروف لا حقيقة لها، ليس من وراها شخص يُسأل.

6.لم نوال الغرب ولم نكتب في تصحيح مذهب ديموقراطية ولا غيرها من المذاهب الشركية، بل هاجمنا أصحاب الديموقراطية بما لا يضارعنا فيه أحد على وجه اليقين. بل وهاجمنا بوش والأسود الكلب أوباما وهاربر بالإسم بأشد ما يكون الهجوم، في لغتهم علنًا، وتعرضنا بسب ذلك إلى ما لا يعلمه إلا الله.

7.لم نرم أحدا من النساء بفاحشة، بل أطلقنا أوصافًا محددة على أصنافٍ محددة، بعموم وإطلاق، لا تخصيص وتعيين، من أن من خرجت من بيت وليّ أمرها، وحدها دون إذنه، فقد ارتكبت محرمًا لا يبرره ما لم يتب عليه الله من"استنفار"إلا لدي الحرورية الذين يكفرون أهلها، فهي إما غرّة جاهلة مضحوك عليها، أو امرأة تريد هربًا من بيت زوجها دون أن تطلب طلاقًا أو خلعًا، أو ذواقة للرجال، ساقطة صاحبة مغامرة. وهؤلاء كلاب أهل النار اختاروا أن يصنّفوا الفارات اليهم من الصنفي الثاني الثالث، لا نحن من قررنا ذلك. وإن تعجب فاعجب لمتورع بارد من منتسبي السنة ينصحنا بأن نحذر من رمي الحرائر، على صفحات موقع له قيمته واحترامه، كنا نود ألا ينشر ترهات طويلب علم متنطع، لكن هذا زمن العجائب، والجهل موتٌ.

8.لم نتهم أحدًا بشذوذ ولا غيره كما يشيع المبطلون عن الأعجمي الذي قتل مؤخرا في عملية"انغماسية"كما قالوا. لكن الأمر قد اشتبه علينا حين وضعوا صورته، فقد كان، رحمه الله، في صورة أقرب للنساء بما لا يجادل فيه أحد، ولم يكن قد قتل ساعتها، ولم نعرف يشهد الله إن كان رجلا أو امرأة وقتها، وهو إذ مات، يبعثه لله على نيته، وندعو له بالخير.

9.لم ننصر التحالف في أي عمل يقوم به، بل هاجمنا الصليبية والصهيونية والصفوية، ومسحنا بحكام العرب أرض المزابل، وبيّنا ردتهم بما يفعلون في شعوبهم وشريعتهم.

10.لم نقسم والله على ولاء لأحد في جنسية أو غيرها، فقد كان ذلك في أيامنا منذ ثلاثين عاما اختياريا، وهذا ما لا يعلمه أفراخ الحرورية ممن ولدوا أول أمس! رغم إننا نحترم عهدًا أقمنا بموجبه، دون قسمٍ، بين بشر من البشر، لا نعتدي عليهم ولا يعتدوا علينا، فإن حفظ العهد من شيمة المسلم، لا الخيانة التي تربى عليها حرورية العصر، ممن يخطف عمال الإغاثة لحفنة دولارات! أخزاهم الله.

إذن، بمَ نكفر ونرتد ونستحق القتل بكل تلك السكاكين المرهفة التي تشيب لهولها سوالف الأبطال؟ بأي معصية أو ذنبٍ استحل هؤلاء الجزارون دماءنا، كما استحلوا من قبل دماء أكابر مجاهدي الشام ظلما وجرما؟

نعم، هذا هو السبب، فيما يلي:

1.إننا، بعد أن صرفنا خمسة أشهر في محاولة النصح والتقريب، كما هو ثابت من بياننا مع الشيخ المفضال د هاني السباعي بتاريخ 22 يناير 2014، بعنوان"دعوة للصلح والصفح بين المجاهدين في الشام" [1] ، اضطررنا أن نبيّن عوار مذهبهم ونفضح دينهم ونردهم إلى ما وصفهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا زلنا نكرر أنّ من لم يدرك أن هؤلاء هم الحرورية، بل أسوأ من الحرورية القدماء، فهو إما جاهل بالفرق، أو غائب عن أحداث الواقع، أو متخوفٌ من رد فعل انتقاميّ، بشكلٍ شخصيِّ.

2.إننا لم نبايع"الخليفة"العواديّ، وأنّى لا أن نبايع وهمًا حروريًا، ونحن قد صرفنا العمر في محاربة البدعة وفضح رؤوسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت