وأكثر من ألوم في عدم الأخذ بهذه الاستراتيجية هم من أعلنوا رأيهم أن هؤلاء حرورية صرف لا خير فيهم! فما شأنكم إذا بهذه البلبلة.
الاستراتيجية السنية يجب أن تبدأ على الفور، يشارك فيها من يشارك، وينأى عنها من ينأ، لكن، يجب أن تكون واضحة ثابتة لا تميع فيها ولا تدسس. فإن التاريخ لا يرحم. ثم ليكون لمن شذّ رأيه موقفه وحده. فإن غلب الرأي، بالأدلة الشرعية أن هذه الطائفة بغاة لا تنطبق عليه الحرورية، فليكن إذن هذا ما يلتزم به الجمع. لكننا دعونا، ولا زلنا، أن نرى تأصيلا شرعيا ممن يقول بهذا النظر، دون جدوى.
شباب الأمة اليوم في محنة، وعلماؤها متحيرون في حكم طائفة. وضعٌ لا نُحسد عليه!
أقول قولي هذا وأسأل الله الاخلاص والثبات وإصابة الحق، وإلا فالخطأ منى ومن الشيطان.
د طارق عبد الحليم
يونيو 04 2015 - 18 شعبان 1436