والبصيرة، والخلق بل والكرامة، أن يسمعوا تلك المرأة، تتحدث عن عرض طفلها الذي انتهكه وغيره معه من قاديّ عصابة اللواطية البغدادية. فاق هؤلاء في قذارتهم وعفن أخلاقهم، مع تعذيبهم للمسلمين من مخالفيهم، ما تفعله آل سعود والسيسي، لعنهم الله جميعا.
فإن اضفنا إلى هذا موالاتهم للنصيرية، واتفاقهم مع الصليبية على تقسين الشام والعراق، وهو ما لا ينطره اليوم إلا حمار، رأينا منط الكفر الحقيقي عند هذه الطائفة.
أقرر لكن، يا إخوة السنة، هؤلاء ليسوا إخوة لأحد إلا من هو مثلهم، خائن حقير مهان لوطيّ، شهد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. هؤلاء، قيادة بعثية ملحدة لا دين لها إلا التزييف على الناس، باستخدام القرآن، كما استخدمته الباطنية، تأويلًا وتحريفا.
أفيقوا على حقيقة هؤلاء، فإنهم سينهون وجودكم إن استطاعوا، لا يسرون بهذا، بل يعلنونه على الملأ. هذا الداعشي الذي تراه سائرا على الأرض، تحسبه مسالما لك، هو يبطن الرغبة والنية لقتلك وأهلك جميعا. فلا تتركه. لا تتورع فيه، فليس هذا من الدين ولا الفطنة.
كما ذكرت سابقا، فإن هؤلاء طائفة كفرية، والت النصيرية والنصارى لتقسيم الشام، وما كل تلك الكلمات الحماسية ضدهم إلا سياسة قذرة، يتبعون بها قرناءهم من الروافض. وحكمهم حكم الحرورية من جهة، بقتل مقبلهم ومدبرهم، قاعدهم ومحاربهم، رجالا ونساء حاملات للسلاح، والتذفيف على جريحهم، وغنيمة أموالهم. ثم معاملة الردة في كل ممتلكاتهم ونسائهم، والاستتابة إن بيّن فرد منفرد منهم، لا في حرب، رغبته فيها.
د طارق عبد الحليم
23 أكتوبر 2015 - 10 محرم 1437