ونحن نرى الشيخ قويّ ثابت على رأيه في جماعة التميّع من داعِمي"التفاوض الآن"، فلم يقبل لهم حجة، فما بال موقفه هذا من جماعة الحرورية؟
وقد تأرجح الرأي في سبب ذلك الموقف، فما وجدت إلا سببين، أحدهما ضعف الحس الفقهيّ وهو ما لا أراه لما قمه الشيخ من قبل من كتب جيدة تدل على فهم للشريعة. والآخر، وهو أحب إليّ إنه نتيجة عامل نفس اجتماعي، يجعله يتحاشي هذه التسمية، اعتبارًا ومراعاة لصلات اجتماعية قريبة منه، لا يقوى على خسارتها، ويتمنى أن تعود إلى رشَدها .. وهيهات هيهات .. فإن رجع فردٌ محبب اليه، فقد ثبت على الحرورية ألف شخص لا يعرفه.
والله المستعان
د طارق عبد الحليم
1 ديسمبر 2015 - 16 صفر 1437