-وقسمٌ رابع، أرادها سنية بحق، فحافظ عليها ما استطاع وإن شاب تطبيقه زلات، ونظره مكدرات. وهؤلاء هم الأقرب للحق. وهم من ندعو الخلق لاتباعهم،
-خلاف شيوخ السوء والعمالة الذين نصحوا بحرمة الانضمام لهم، وصاروا يتنقلون بين القسم الأول والثالث، يروجون أجندة الغرب، ويفرحون بتأمينه لهم. هؤلاء هم العدو فاحذروهم.
القائل الداعي إلى عدم الانضمام إلى جبهة السنة المحاربة لبشار قد خان نفسه وقومه ودينه، واتبع خطوات الشيطان عالمًا أو جاهلًا.
إن كنت لا تدرى فتلك مصيبة ** أو كنت تدري فالمصيبة أعظم
د طارق عبد الحليم