ثم أين هو من كتابي"حقيقة الإيمان"، ومن كتاب"المصلحة في الشريعة". هذا وأنا لا اتكسب رزقي من تدريس فصل في الحديث، حفظته ثم رحت أردده وأتكسب منه رزقا أتعيش به. لا والله ما تكسبنا من تعليمنا يوما، كهذا الصعلوك البارد.
ولو كان لديه ذرة من شجاعة لكفر بطاغوت الأردن، ولو بكلمة واحدة، أخزاه الله من جبان. فوالله ما خرجنا من بلادنا إلا بعد أن فضحنا طواغيت مصر علنا، قولًا وكتابة، ومُنعنا من دخولها من ساعتها!
كان من الأجدر به أن يظل يتكسب مما يدعى به العلم على البلهاء، فوالله لا أستبعد أن يكون بعض لحمه قد نما من حرام، لتشابك مقصده، بين حب الشهرة وحب المال، وإدعاء العلم!
والله ما كنت أود أن أجعل لهذا الشرلتان قدرًا بالرد عليه، فهو شرف له وتقدير، يضعه في برواز على حائط حجرة ضيوفه، أن تفل عليه مثلي، فقد طوفنا في ردهات العلم قبل أن يتلوث عالمنا بأنفاسه، لكن، شباب هذا الجيل لا يعرف كثيرًا عن جيل الأربعينيات من القرن السالف.
وسوف أنشر تسجيلًا عن سيرتي الذاتية غدا إن شاء الله، ليعرف الفسل الصعلوك أي مهارة لديه، إذ أراد أن يزاحم أسياده في العلم.
د طارق عبد الحليم
10 مايو 2014 - 11 رجب 1435