فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 4341

فصل: قال بعض أصحابنا: يستحب لمن نفر أن يأتي المحصب وهو الأبطح وحده ما بين الجبلين إلى المقبرة فيصلي به الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم يضطجع يسيرا ثم يدخل مكة وكان ابن عمر يرى التحصيب سنة قال ابن عمر: يصلي بالمحصب الظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان كثير الاتباع لرسول الله صلى الله عليه و سلم وكان طاوس يحصب في شعب الجور وكان سعيد بن جبير يفعله ثم تركه وكان ابن عباس وعائشة لا يريان ذلك سنة قال ابن عباس: التحصيب ليس بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم وعن عائشة أن نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله ليكون اسمح لخروجه إذا خرج متفق عليهما ومن استحب ذلك فلاتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه كان ينزله قال نافع: كان ابن عمر يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويهجع هجعة ويذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم متفق عليه وقال ابن عمر: [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعثمان ينزلون الأبطح ] قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ولا خلاف في أنه ليس بواجب ولا شيء على تاركه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت