فهرس الكتاب

الصفحة 2862 من 4341

قال الله تعالى: { وعاشروهن بالمعروف } وقال تعالى: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } وقال أبو زيد: يتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله فيهم وقال ابن عباس إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تزين لي لأن الله تعالى يقول: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } وقال الضحاك في تفسيرها إذا أطعن الله وأطعن أزواجهن فعليه أن يحسن صحبتها ويكف عنها أذاه وينفق عليها من سعته وقال بعض أهل العلم: التماثل ههنا في تأديه كل واحد منهما ما عليه من الحق لصاحبه بالمعروف ولا يمطله به ولا يظهر الكراهة بل ببشر وطلاقة ولا يتبعه أذى ولا منة لقول الله تعالى: { وعاشروهن بالمعروف } وهذا من المعروف ويستحب لكل واحد منهما تحسين الخلق مع صاحبه والرفق به واحتمال أذاه لقول الله تعالى: { وبالوالدين إحسانا وبذي القربى } - إلى قوله - { والصاحب بالجنب } قيل هو كل واحد من الزوجين وقال النبي صلى الله عليه و سلم: [ استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ] رواه مسلم وقال النبي صلى الله عليه و سلم: [ إن المرأة خلقت من ضلع أعوج لن تستقيم على طريقة فإن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ] متفق عليه وقال: [ خياركم خياركم لنسائهم ] رواه ابن ماجة وحق الزوج عليها أعظم من حقها عليه لقول الله تعالى: { وللرجال عليهن درجة } وقال النبي صلى الله عليه و سلم: [ لو كنت آمرا أحد أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق ] رواه أبو داود وقال: [ إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع ] متفق عليه و [ قال لامرأة: أذات زوج أنت ؟ قالت نعم قال: فإنه جنتك ونارك ] وقال: [ لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة من غير إذنه فإنه يرد إليه شطره ] رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت