فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 4341

ويستحب للرجل إذا أقبل إلى الصلاة أن يقبل بخوف ووجل وخشوع وخضوع وعليه السكينة والوقار وإن سمع الإقامة لم يسع إليها لما روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال [ إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ] و [ عن أبي قتادة قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال: ما شأنكم ؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة قال: فلا تفعلوا إذا أتيتم إلى الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ] متفق عليهما وفي رواية فاقضوا قال الإمام أحمد: ولا بأس إذا طمع أن يدرك التكبيرة الأولى أن يسرع شيئا ما لم يكن عجلة تقبح جاء الحديث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنهم كانوا إذا خافوا فوات التكبيرة الأولى ويستحب أن يقارب بين خطوه لتكثر حسناته فإن كل خطوة يكتب له بها حسنة وقد روى عبد بن حميد في مسنده بإسناده [ عن زيد بن ثابت قال: قال: أقيمت الصلاة فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي وأنا معه فقارب في الخطى ثم قال: أتدري لم فعلت هذا ؟ لتكثر خطانا في طلب الصلاة ] ويكره أن يشبك بين أصابعه لما روى عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال [ إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنه في صلاة ] رواه أبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت