فصل: وسئل أحمد عن قوم خلفهم الأمير في بلاد العدو وغزا وغنم ولم يمر بهم فرجعوا هل يسهم لهم ؟ قال: نعم يسهم لهم لأن الأمير خلفهم قيل له: فان نادى الأمير: من كان ضعيفا فليتخلف فتخلف قوم فصاروا إلى لؤلؤة وفيها المسلمون فأقاموا حتى فصلوا فقال: إذا كانوا قد التجؤوا إلى مأمن لهم لم يسهم لهم ولو تخلفوا وأقاموا في موضع خرف أسهم لهم وقال في قوم خلفهم الأمير وأغار في جلد الخيل فقال: إن أقاموا في بلد العدو حتى رجع أسهم لهم وان رجعوا حتى صاروا إلى مأمنهم فلا شيء لهم قيل له: فان اعتل رجل أو اعتلت دابته وقد أدرب فقال له الأمير: أقم أسهم لك أو انصرف إلى أهلك أسهم لك فكرهه وقال: هذا ينصرف إلى أهله فكيف يسهم له ؟