العتق في اللغة الخلوص ومنه عتاق الخيل وعتاق الطير أي خالصتها وسمى البيت الحرام عتيقا لخلوصه من أيدي الجبابرة وهو في الشرع تحرير رقبة وتخليصها من الرق يقال: عتق العبد وأعتقته أنا وهو عتيق ومعتق والأصل فيه الكتاب والسنة والإجماع
أما الكتاب فقول الله تعالى { فتحرير رقبة } وقال تعالى: { فك رقبة } وأما السنة فما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم [ من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار حتى إنه ليعتق اليد باليد والرجل بالرجل والفرج بالفرج ] متفق عليه في أخبار كثيرة سوى هذا وأجمعت الأمة على صحة العتق وحصول القربة به