فصل: وما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم تخفيفه أو تطويله فالأفضل اتباعه فيه فإنه عليه السلام لا يفعل إلا الأفضل وقد ذكرنا بعض ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يخففه ويطوله وما عدا ذلك فاختلفت الرواية فيه فروي أن الأفضل كثرة الركوع والسجود لقول ابن مسعود: إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة عشرون سورة من المفصل رواه مسلم وقال النبي صلى الله عليه و سلم: [ ما من عبد سجد سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة ] والثانية التطويل أفضل لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ أفضل الصلاة طول القنوت ] رواه مسلم ولأن النبي صلى الله عليه و سلم كان أكثر صلاته التهجد وكان يطيله على ما قد مر ذكره ولا يداوم إلا على الأفضل والثالثة هما سواء لتعارض الأخبار في ذلك والله أعلم