فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 4341

مسألة : لا شيء بعد الفرائض أفضل من الجهاد

مسألة: قال: قال أبو عبد الله: لا أعلم شيئا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد

روى هذه المسألة عن أحمد جماعة من أصحابه قال الأثرم: قال أحمد: لا نعلم شيئا من أبواب البر أفضل من السبيل وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله وذكر له أمر العدو فجعل يبكي ويقول: ما من أعمال البر أفضل منه وقال عنه غيره: ليس يعدل لقاء العدو شيء ومباشرة القتال بنفسه أفضل الأعمال والذين يقاتلون العدو هم الذين يدفعون عن الإسلام وعن حريمهم فأي عمل أفضل منه ؟ الناس آمنون وهم خائفون قد بذلوا مهج أنفسهم وقد [ روى ابن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم: أي الأعمال أفضل ؟ قال: الصلاة لمواقيتها قلت: ثم أي ؟ قال: ثم بر الوالدين قلت: ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله ] قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: [ سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم: أي الأعمال أفضل ؟ أو أي الأعمال خير ؟ قال: ايمان بالله ورسوله قيل: ثم أي شيء ؟ قال: الجهاد سنام العمل قيل: ثم أي ؟ قال: حج مبرور ] أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وروى أبو سعيد الخدري قال: [ قيل: يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ قال: مؤمن مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ] متفق عليه وعن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: [ ألا أخبركم بخير الناس ؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ] قال الترمذي: هذا حديث حسن وروى الخلال باسناه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ والذي نفسي بيده ما بين السماء والارض من عمل افضل من جهاد في سبيل الله أو حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال ] ولأن الجهاد بذل المهجة والمال ونفعه يعم المسلمين كلهم صغيرهم وكبيرهم قويهم وضعيفهم ذكرهم وأنثاهم وغيره لا يساويه في نفعه وخطره فلا يساويه في فضله وأجره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت