فهرس الكتاب

الصفحة 4331 من 4341

أم الولد هي التي ولدت من سيدها ملكه ولا خلاف في إباحة التسري ووطء الإماء لقول الله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } وقد كانت ماريه القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه و سلم وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و سلم التي قال فيها [ اعتقها ولدها ] وكانت هاجر أم إسماعيل عليه السلام سرية إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام وكان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمهات أولاد أوصى لكل واحدة منهن بأربعمائة وكان لعلي رضي الله عنه أمهات أولاد ولكثير من الصحابة وكان علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم عن عبد الله من أمهات أولاد وروي أن الناس لم يكونوا يرغبون في أمهات الأولاد حتى ولد هؤلاء الثلاثة من أمهات الأولاد فرغب الناس فيهن وروي عن سالم بن عبد الله قال: كان لابن رواحه جارية وكان يريد الخلوة بها وكانت امرأته ترصده فخلا البيت فوقع عليها فندرت به امرأته وقالت: أفعلتها ؟ قال: ما فعلت قالت: فقر إذا فقال

( شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا )

( وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا )

( وتحمله ملائكة شداد ... ملائكة الإله مسومينا )

قالت: إذ أقررت فاذهب إذا فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره قال: فلقد رأيته يضحك حتى تبدو نواجذه ويقول [ هيه كيف قلت ؟ ] فأكرره عليه فيضحك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت