فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 4341

مسألة: قال: فإن كان أخرس أومأ إلى السماء

قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه أهل العلم على إباحة ذبيحة الأخرس منهم الليث و الشافعي و إسحاق و أبو ثور وهو قول الشعبي و قتادة و الحسن بن صالح إذا ثبت هذا فإنه يشير إلى السماء لأن إشارته تقوم مقام نطق الناطق وإشارته إلى السماء تدل على قصده تسمية الذي في السماء ونحو هذا قال الشعبي وقد دل على هذا [ حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم بجارية أعجمية فقال يا رسول الله ان علي رقبة مؤمنة أفأعتق هذه ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم: أين الله ؟ فأشارت إلى السماء فقال: من أنا ؟ فأشارت بإصبعها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وإلى السماء أي أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اعتقها فإنها مؤمنة ] رواه الإمام أحمد والقاضي البرتي في مسنديهما فحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم بإيمانها بإشارتها إلى السماء تريد أن الله سبحانه فيها فأولى أن يكتفى بذلك علما على التسمية ولو أنه اشار إشارة تدل على التسمية وعلم ذلك كان كافيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت