فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 4341

فصل : حكم خضاب الشيب

فصل: ويستحب خضاب الشيب بغير السواد قال أحمد: إني لأرى الشيخ المخضوب فأفرح به وذاكر رجلا فقال: لم لا تخضب ؟ فقال: أستحي قال سبحان الله سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم قال المروذي: قلت يحكى عن بشر بن الحارث أنه قال: قال لي ابن داود خضبت قلت أنا لا أتفرغ لغسلها فكيف أتفرغ لخضابها فقال أنا أنكر أن يكون بشر كشف عمله ل ابن داود ثم قال: [ قال النبي صلى الله عليه و سلم: غيروا الشيب ] وأبو بكر وعمر خضبا والمهاجرون فهؤلاء لم يتفرغوا لغسلها النبي صلى الله عليه و سلم قد أمر بالخضاب فمن لم يكن على ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فليس من الدين في شيء وحديث أبي ذر وحديث أبي هريرة وحديث أبي رمثه وحديث أم سلمة

ويستحب الخضاب بالحناء والكتم لما روى الخلال و ابن ماجة بإسنادهما عن تميم بن عبد الله بن موهب قال دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه و سلم مخضوبا بالحناء والكتم وخضب أبو بكر بالحناء والكتم ولا بأس بالورس والزعفران لأن أبا مالك الأشجعي قال: كان خضابنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الورس والزعفران وعن الحكم بن عمر الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع على أمير المؤمنين عمر وأنا مخضوب بالحناء وأخي مخضوب بالصفرة فقال عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان ويكره الخضاب بالسواد قيل ل أبي عبد الله تكره الخضاب بالسواد قال أي والله قال: وجاء أبو بكر بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ غيرهما وجنبوه السواد ] وروى أبو داود بإسناده عن ابن عباس مرفوعا [ يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة ] ورخص فيه إسحاق للمرأة تتزين به لزوجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت