فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1595

قالت له باللََّه ياذا البُرْدَيْن

لَما غَنثْتَ نَفَسًا أو اثْنين [1]

* قال الشَّيبانى: الغَنث، هاهنا: كناية عن الجِماع.

* وقال أبو حنيفة: إنما هو غَنَث يَغْنِث غَنْثًا، وأنشد هذا البيت:

* لَما غَنَثْتَ نَفَسًا أو اثنين *

* وتَغنَّثه الشىءُ: لَزق به قال أمية بن أبى الصلت:

سلامَك رَبَّنا في كُلِّ فَجْرٍ ... بريئًا ما تَغَنَّثُك الذُّمُومُ [2]

أى: ما تلزق بك ولا تَنْتبه إليك.

وتَغَنَّثه الشىء: ثَقُل عليه.

* غَبث الشىءَ يَغْبِثه غَبْثًا: خلطه لغة في «عَبث» .

مقلوبه:

* الثَّغْب، والثَّغَب والفتح أكثر: ما بقى من الماء في بطن الوادى.

* وقيل: هو بقية الماء العذب في الأرض.

* وقيل: هو أُخدود تحتفره المسايلُ من علُ، فإذا انحطت حفرت أمثال القبور والدّبار، فيمضى السيل عنها ويغادر الماء فيها، فتُصفِّقه الريح، فليس شىء أصفى منه ولا أبرد، فسمى الماء بذلك المكان.

* وقيل: كُلّ غديرٍ: ثَغْبٌ.

* والجمع: أثغاب، وثِغاب.

* وقال ابن الأعرابى: الثَّغَبُ، ما استطال في الأرض مما يبقى من السيل: إذا انحسر يبقى منه في حَيْد من الأرض، فالماء بمكانه ذلك ثَغَبٌ قال: واضطر شاعر إلى إسكان ثانيه، فقال:

(1) الرجز بلا نسبة في الجنى الدانى ص 593ولسان العرب (غنث) وتهذيب اللغة (8/ 92) وتاج العروس (غنث) وجمهرة اللغة ص 428والمخصص (11/ 94) .

(2) البيت لأمية بن أبى الصلت في ديوانه ص 54ولسان العرب (غنث) ، (ذمم) ، (سلم) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 428وخزانة الأدب (7/ 235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت