فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1595

أرِقتُ له ذاتَ العشاء كأنّه ... مَخاريقُ يُدعى تحتَهن خَرِيجُ [1]

أرَاد صوت اللاعبين، شبّه الرعد بها.

قال أبو على: لا يقال: خَريج، وإنما المعروف: خَرَاجِ، غير أن أبا ذؤيب احتاج إلى إقامة القافية فأبدل الياء مكان الألف.

* والخَرْج: وادٍ لا مَنفذ فيه. ودَارةُ الخَرْج هنالك.

* وبنو الخارجية: بطن [من العرب] يُنسبون إلى أُمهم.

قال ابن دريد: وأحسبها من بنى عمرو بن تميم.

* وخارُوج: ضَرب من النخل.

قال الأخفش: يلزم القافية بعد الروىّ الخُروج، ولا يكون إلا بحروف اللين وسبب ذلك أن هاء الإضمار لا تخلو من ضمّ أو كسر أو فتح، نحو: ضربه، ومررت به، ولقيتها.

والحركات إذا أُشبعت لم تلحقها أبدا إلا حروف اللين، وليست الهاء حرف لين، فيجوز أن تتبع حركة هاء الضمير.

هذا أحد قولى ابن جنى، جعل الخروج هو الوصل، ثم جعل الخُروج غير الوصل، فقال:

الفرق بين الخروج والوصل أنّ الخروج أشد بروزًا عن حرف الروىّ، وكلما تراخى الحرف في القافية وَجب له أن يتمكن في السكون واللين، لأنه مُنقطع الوقف والاستراحة وفناء الصوت وحُسور النَّفَس، وليست الهاء في لين الألف والياء والواو، لأنهن مُستطيلات ممتدات.

* والإخريج: نَبت.

* وخَرَاجِ: فرس جُرَيْبة بن الأشيم الأسدىّ.

مقلوبه:

* جَخِرَ الفرس جَخَرًا: امتلأ بطنُه فذهب نشاطُه وانكسر.

* وجَخِرَ الرجل جَخَرا: جَزع من الجوع وانكسر عليه. [ورجل] جَخِر: أكول جَبان والأنُثى جَخِرة.

(1) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 130، ولسان العرب (خرج) ، (خرق) ، ومجمل اللغة (2/ 181) ، والمخصص (13/ 19) ، وتهذيب اللغة (7/ 52) وتاج العروس (54/ 512) وللهذلى نسبة دون تسميته في مقاييس اللغة (2/ 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت