* وخَسِر التاجر: وُضِع في تجارته أو غَبِن، والأول هو الأصل.
* ورجل خَيْسَرَى: خاسر.
* وفى بعض الأسجاع: بِفيه البَرَى، وحُمّى خَيْبَرى، وشَرُّ ما يُرَى، فإنه خَيْسَرَى.
* وقيل: أراد: خَيْسَرَ، فزاد للإتباع.
* وقيل: لا يقال: خيسرى، إلا في هذا السجع.
* والخَسْر، والخُسْران: النَّقص.
* وخَسَرَ الوزنَ والكيلَ خَسْرًا، وأخْسره: نَقصه.
* وصفقة خاسرة: غير رابحة.
* وكَرّة خاسرة: غير نافعة.
* وفى التنزيل: {تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خََاسِرَةٌ} [النازعات: 12] .
* وقوله عز وجل: {وَخَسِرَ هُنََالِكَ الْمُبْطِلُونَ} [المؤمن: 78] {وَخَسِرَ هُنََالِكَ الْكََافِرُونَ} [المؤمن: 85] : المعنى: تبيّن لهم خُسرانهم لما رأوا العذاب، وإلا فهم كانوا خاسرين في كل مكان وفى كل وقت.
مقلوبه:
* الخَرَس: ذَهَاب الكلام عِيّا أو خِلقة خَرِس خَرَسا، وهو أخرس.
* وجمل أخرس: لا ثَقْب لشِقْشِقته يَخرج منه هديره، فهو يردّده فيها وهو يُستحبُّ إرسالُه في الشَّوْل لأنه أكثرَ ما يكون مِئْنَاثًا.
* وعَلَمٌ أخرس: لا يُسمع به صَدًى.
* وكتيبة خرساء: إذا صمتت من كثرة الدُّروع أى: لم تكن لها قعاقع.
* وشرْبة خرساء: وهى الشَّربة الغليظة من اللبن، لا يُسمع لها في الإناء صوت لغِلظها.
* وقال أبو حنيفة: عين خرساء: [لا يسمع لجريها صوت] .
* [وسحابة خرساء] : لا رعد فيها.
* قال: وأكثر ما يكون ذلك في الشتاء لأن شدة البرد تُخرِس الرعد وتُطفئ البرق.
* والخرساء: الداهية.
* والعِظام الخُرس: الصُّمُّ حكاه ثعلب.
* والخَرساء من الصخور: الصّماء أنشد الأخفش قول النابغة: