فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1595

مقلوبه:

* الصُّبْحُ، أوَّلُ النهارِ. والجمعُ أصباحٌ، وهو الصَّبيحَةُ والصَّباحُ والإصْباحُ والمُصْبَحُ.

وحَكى «اللَّحيانىُّ» : تقولُ العَرَبُ إذا تطَيَّرُوا من الإنسانِ وغيرِه: صَباحُ اللََّهِ لا صَباحُكَ، قال: وإن شئتَ نَصَبْتَه.

وأصبَحَ القومُ، دَخلوا في الصباحِ، كما يُقالُ: أمسَوْا، إذا دخلوا في المَساء. وفى التنزيلِ: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ} [الصافات: 137] . وصَبَّحَكَ اللََّهُ بخيرٍ، دُعاءٌ له.

* وصَبَّحَ القومَ، أتاهم غُدْوَةً.

وأتَيْتُه صُبحَ خامِسةٍ وصِبْحَ خامِسةٍ، أى لصَباحِ خمسةِ أيَّامٍ.

وحَكى «سيبوَيه» : أتَيتُه صباحَ مَساءَ، من العَرَبِ مَنْ يبنيه كخمسةَ عَشَرَ، ومنهم مَنْ يُضِيفُه إلا في حَدِّ الحالِ أو الظَّرْفِ.

وأتَيتُه ذا صباح، قال «سيبوَيه» : لا يُستعملُ إلا ظَرْفا، قال: وقد جاء في لُغَةٍ لخَثْعَمَ اسمًا، قال الشاعر:

عَزَمتُ على إقامةِ ذى صباحٍ ... لأمْرٍ ما يُسَوَّدُ مَنْ يَسودُ [1]

* والصُّبْحَةُ والصَّبْحةُ، نومُ الغَداةِ.

والصُّبْحَةُ: ما تعَلَّلْتَ به غُدْوَةً.

* والمِصْباحُ من الإبلِ، الذى يَبْرُكُ في مُعَرَّسه فلا ينْهَضُ حتى يُصْبِحَ وإن أُثير. وقيل:

المُصْبِحُ والمصباحُ من الإبل، التى تُصْبحُ في مَبرَكِها لا تَرْعَى حتى يرتَفعَ النهارُ، وذلك لقُوّتها وسِمَنها. قال «مُزَرِّدٌ» :

ضَرَبْتُ له بالسَّيفِ كَوْماءَ مُصْبِحا ... فشَبَّتْ عليها النارُ فهى عَقِيرُ [2]

والصَّبوحُ، ما أُكِلَ وشُرِبَ غُدْوَةً.

والصَّبُوحُ، ما أصْبَحَ عندهم من شَرابهم فشَرِبوهُ.

والصَّبوحُ من اللَّبنِ، ما حُلبَ بالغَداةِ.

والصَّبوحُ والصَّبوحَةُ، النَّاقةُ المحلوبةُ بالغَداةِ عن «اللِّحيانىّ» حكىَ عن العربِ: هذه

(1) البيت لأنس بن مدركة في الحيوان (3/ 81) ولأنس بن نهيك في لسان العرب (صبح) ولرجل من خثعم في شرح أبيات سيبويه (1/ 388) وبلا نسبة في الأشباه والنظائر (3/ 258) .

(2) البيت لمزرِّد بن ضرار في لسان العرب (صبح) تاج العروس (صبح) وليس في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت