فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1595

صَبوحى وصَبوحَتى.

واصْطَبَحَ القومُ، شَرِبوا الصَّبُوحَ. وصبَحه يصْبَحُه وصبَّحه، سقاه صَبوحا. وقيل:

الصَّبوحُ، ما اصطبحَ بالغَداةِ حارًا.

وفى المثَلِ: أعن صَبوحٍ تُرَقِّقُ.

ورجلٌ صَبَحانُ وصَبْحانُ، وامرأةٌ صَبْحَى: شَرِبا الصَّبوحَ.

وَصبُوح الناقةِ وصَبْحَتُها، قَدرُ ما يُحْتَلبُ منها صُبْحًا

ولَقِيَه ذاتَ صَبْحَةٍ وذا صَبُوحٍ، أى حين أصبحَ، وحينَ شِرِبَ الصَّبوحَ.

وصَبَحَ القوْمَ شَرًا يصْبَحَهُمْ صَبْحا، جاءهم به صَباحا.

وصَبَحتَهم الخيلُ وصَبَّحتَهم، جاءتهم صُبْحا.

وصَبَحَ الإبلَ يصْبَحُها صَبْحا، سَقاها غُدْوَةً. وصَبَّحَ القومَ الماءَ، وَرَدَه بهم صَباحا.

* والصُّبْحَةُ والصَّبَحُ، سَوَادٌ إلى الحُمْرَةِ، وقيل: لوْنٌ قريبٌ إلى الشُّهْبَة، وقيل لونٌ:

قريبٌ من الصُّهْبَة، الذكَرُ أصْبحُ والأنثى صَبْحاءُ.

والأصْبَحُ من الشَّعَرِ، الذى يخْلِطُه بياضٌ بحُمْرَةٍ خِلْقَةً أيَّا كانَ. وقد اصْباحَّ.

* والصَّبَحُ، بريقُ الحديدِ وغيرِه.

* والصُّباحُ، السِّرَاجُ. والمصْباحُ، المِسْرَجة. واستَصْبَحَ به، استَسْرَجَ. وقولُ «النمِرِ بنِ تولَبٍ» :

فأصْبَحْتُ والليلُ مُسْتَحكِمٌ ... وأصبَحَت الأرضُ بحرًا طَما [1]

فسّرَه «ابنُ الأعرابىّ» فقال: أصبَحْتُ، من المِصْباحِ. وقال غيرُه: شبّهَ البرْقَ في الليل بالمصباح، وشدَّ ذلك قولُ «أبى ذؤَيبٍ» :

أمِنْكِ برْقٌ أبِيتُ الليلَ أرقُبُه ... كأنه في عرَاضِ الشامِ مِصْباحٌ [2]

فيقول «النّمِرُ» : شِمْتُ هذا البَرْقَ والليلُ مُستَحكمٌ، فكأنَّ البرْقَ مصباحٌ، إذا المصابيحُ إنما تُوقَدُ في الظُّلَمِ. وأحسنُ من هذا أن يكون البرقُ فَرَج له الظُّلْمة حتى كأنّه صُبْحٌ، فيكون (أصبحتُ) حينئذٍ من الصَّباحِ. وقال «ثَعلبٌ» : معناه، أصبَحْتُ فلم أشْعُر بالصُّبحِ من شدَّةِ الغَيْمِ.

(1) البيت للنمر بن تولب في ديوانه ص 385ولسان العرب (صبح) .

(2) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 167ولسان العرب (صبح) ، (عرض) وأساس البلاغة (عرض) وتاج العروس (صبح) ، (عرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت